منتديات علمي علمك

منتديات علمى ترحب بكل زائر


ّ@اذا كنت عضو جديد عليك الدخول الى @قسم المعلومات
لتصفح أفضل ورؤية اكبر لامكانيات المنتدى يرجى تحميل مستعرض موزيلا فيرفوكس@@ اذا واجهتك مشكلة بالتسجيل او تنشيط الحساب يرجى الاتصال بنا من هنا

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» مراجعة الابحاث العلمية
الأربعاء مايو 03, 2017 10:22 am من طرف Admin

» معلومات مفيدة
الإثنين مايو 18, 2015 12:08 pm من طرف Admin

» بحث التسمم الغذائي
الإثنين مايو 18, 2015 12:05 pm من طرف Admin

»  دورة الانجاز الاستراتيجى للمحاضر العالمى رشاد فقيها
الأربعاء ديسمبر 03, 2014 8:52 pm من طرف المستقبل المشرق

» حمل اجدد التطبيقات مجانا من شركة تواصل الاولى فى الوطن العربى
الجمعة أكتوبر 24, 2014 10:36 pm من طرف المستقبل المشرق

» Tawasol it Company the most important company programming mobile applications
الجمعة أكتوبر 24, 2014 10:36 pm من طرف المستقبل المشرق

»  رفاده افضل شركات تنظيم رحلات وحملات الحج فى السعودية
السبت سبتمبر 27, 2014 8:17 pm من طرف عطرة الحياة

» مشكلتى مع تكيفى وحلها
الجمعة سبتمبر 26, 2014 6:52 pm من طرف المستقبل المشرق

» احصل على افضل الخدمات مع شركة الاناقة
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:55 pm من طرف المستقبل المشرق

» شركة الاناقة الانشائية للمقاولات فرع المكيفات المركزى
الإثنين سبتمبر 15, 2014 5:48 pm من طرف المستقبل المشرق

 

.: عداد زوار المنتدى :.



الأعمال ذات الثواب المضاعف

شاطر
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 2067
البلد :
sms : يقينى.. بالله.. يقينى
السٌّمعَة : 27
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

الأعمال ذات الثواب المضاعف

مُساهمة من طرف Admin في الأحد يوليو 18, 2010 2:46 pm

الأعمال ذات الثواب المضاعف‏


1 – الصلاة في الحرم المكي :

ركعتان في المسجد = 200 ألف ركعة , أي صلاة النوافل في 46 سنة كاملة وصلاة 10 ركعات = 230 سنة أي مليون ركعة - وصلاة المرأة في بيتها أفضل من الصلاة في المسجد الحرام والمسجد النبوي .
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام و صلاة في المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3838 في صحيح الجامع .
خير ‏صلاة النساء في قعر بيوتهن ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3311 في صحيح الجامع .



2- صلاة الجمعة :

ثوابها بكل خطوة يخطوها صيام سنة وقيامها . والمرأة التي تحث زوجها وأطفالها على هذه الصلاة والإسراع إليها فلها نفس الثواب .
الدليل: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " ‏من غسل يوم الجمعة و اغتسل ثم بكر و ابتكر و مشى و لم يركب و دنا من الإمام و استمع و أنصت و لم يلغ كان له بكل خطوة يخطوها من بيته إلى المسجد عمل سنة أجر صيامها و قيامها "‏ . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6405 في صحيح الجامع .


3 – صلاة الجماعة:

دخل عثمان بن عفان المسجد بعد صلاة المغرب . فقعد وحده . فقعدت إليه . فقال : يا ابن أخي ! سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من صلى العشاء فيجماعة فكأنما قام نصف الليل . ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله



4 – الصلاة في مسجد قباء :

صلاة ركعتين في مسجد قباء ثوابها كعمرة .
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " الصلاة في مسجد قباء كعمرة " . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3872 في صحيح الجامع .


5 – صلاة الضحى :

ثوابها أداء الصدقة عن 360 مفصل في الإنسان
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " على كل سلامى من ابن آدم في كل يوم صدقة و يجزي عن ذلك كله ركعتا الضحى . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 4035 في صحيح الجامع .





الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة و عمرة تامة تامة تامة ." ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6346 في صحيح الجامع .



6 – صلاة النافلة في السر :

تعدل صلاته أمام الناس بخمس وعشرين مرة .
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صلاة الرجل تطوعا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس خمسا و عشرين . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 3821 في صحيح الجامع .
7 - الاعتمار في رمضان :

تعدل حجة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لامرأة من الأنصار : " فإن عمرة في رمضان تقضي حجة معي . " رواه البخاري


8- التسبيح المضاعف :

عن جويرية، أن النبى صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح، وهى فى مسجدها. ثم رجع بعد أن أضحى، وهى جالسة. فقال "ما زلت على الحال التى فارقتك عليها؟" قالت: نعم. قال النبى صلى الله عليه وسلم " لقد قلت بعدك أربع كلمات، ثلاث مرات. لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن: سبحان الله وبحمده، عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته" رواه مسلم


9 – الصدقة الجارية :

كالمساعدة في بناء مسجد أو بئر أو مدرسة أو ملجأ أو تربية الأطفال على الدين الصحيح أو نصح الآخرين ودعوتهم إلى الله
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إذا مات الإنسان انقطع عمله إلا من ثلاث صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 793 في صحيح الجامع .


10 – قضاء حوائج الناس :

ثوابها يعدل الاعتكاف شهرا في المسجد
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا . " ( حسن ) انظر حديث رقم : 176 في صحيح الجامع .




11 – احتساب الأعمال لله :

كاحتساب النوم للتقوي لصلاة الليل و صلاة الفجر , واحتساب الأكل والشرب للتقوي للكسب الحلال منعا لسؤال الناس وحماية لأطفاله وزوجاته من الفقر , أو للإنفاق على المحتاجين ... وهكذا ..
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من أتى فراشه و هو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عينه حتى يصبح كتب له ما نوى و كان نومه صدقة عليه من ربه . " ( حسن ) انظر حديث رقم : 5941 في صحيح الجامع .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى .( صحيح ) انظر حديث رقم : 2319 / 1 في صحيح الجامع .




12 - الجهاد بالمال والنفس :

قدم الله ثواب الجهاد بالمال عن النفس , وأجره كصيام شهر وقيامه
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من رابط يوما و ليلة في سبيل الله كان له كأجر صيام شهر و قيامه . "


13 - تعدد النوايا في الأعمال :
على سبيل المثال : عند زيارة أهل الزوج لوجه الله فيمكن إدخال عدة نوايا لهذا العمل
1 - نية رضاء الله
2 – نية إرضاء الزوج لأنه من إرضاء الله
3 – نية صلة الرحم
4 – نية تهادوا تحابوا
5 – إعانتهم في مرضهم – ثواب زيارة المريض –
6 - صواب قضاء حاجة لمساعدتهم إن كان هناك زوار
7 – نية إدخال السرور عليهم
8 – التخفيف عنهم بالأحاديث التي تدل على تخفيف الذنوب ورفع الدرجات وأجر الصبر …. وهكذا .
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إنما الأعمال بالنيات و إنما لكل امرئ ما نوى . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2319 / 1 في صحيح الجامع .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أحب الناس إلى الله أنفعهم . " ( حسن ) انظر حديث رقم : 176 في صحيح الجامع.


14 – الصبر على البلاء :

ثوابه عظيم جدا حتى أن المعافون يوم القيامة يتمنون أن لو قرضوا بالمقاريض مما يرون من جزيل الثواب .
الدليل : قال الله تعالى : {إ ِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ }
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء .( حسن ) انظر حديث رقم : 5484 في صحيح الجامع .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله عز و جل : أكتب له صالح عمله فإن شفاه غسله و طهره و إن قبضه غفر له و رحمه . ( حسن ) انظر حديث رقم : 258 في صحيح الجامع .


15 - العمل الصالح أيام عشر ذي الحجة :

كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يوصي بإكثار العمل في هذه الأيام
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما العمل في أيام أفضل منه في عشر ذي الحجة و لا الجهاد في سبيل الله إلا رجل خرج يخاطر بنفسه و ماله فلم يرجع من ذلك بشيء . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 5548 في صحيح الجامع .


16 – صوم يوم عرفة:

يكفر سنتين ماضية ومستقبلة
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صوم يوم عرفة كفارة السنة الماضية و السنة المستقبلة .
( صحيح ) انظر حديث رقم : 3805 في صحيح الجامع .‏




17 – الأذان للصلاة :

للمؤذن أجر من صلى معه
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : المؤذن يغفر له مد صوته و أجره مثل أجر من صلى معه ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6643 في صحيح الجامع .


18 – زيارة المريض :

يصلي عليه سبعون ألف ملك
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما من امرئ مسلم يعود مسلما إلا ابتعث الله سبعين ألف ملك يصلون عليه في أي ساعات النهار كان حتى يمسي و أي ساعات الليل كان حتى يصبح .
( صحيح ) انظر حديث رقم : 5687 في صحيح الجامع .


19 – صلة الرحم :

يبارك الله في الرزق ويزيد بركته , ويمد في عمر صاحبه .
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحب أن يبسط له في رزقه و أن ينسأ له في أثره فليصل رحمه . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 5956 في صحيح الجامع .
المراد بالبسط والتأخير هنا البسط في الكيف لا في الكم أو أن الخبر صدر في معرض الحث على الصلة بطريق المبالغة أو أنه يكتب في بطن أمه إن وصل رحمه فرزقه وأجله كذا وإن لم يصل فكذا . ( فيض القدير شرح الجامع الصغير )
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم :ليس الواصل بالمكافئ و لكن الواصل الذي إذا انقطعت رحمه وصلها . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 5385 في صحيح الجامع .


20- الدال والساعي على الخير كفاعله :

من أعان على عمل صالح أو كان سببا فيه أو دل عليه ينال مثل أجر فاعله , مثل جمع التبرعات لوجه الله , تربية الأبناء على أركان الإسلام , إعانة الحاج بالمال
.. وهكذا . وكذلك الدال على الشر كفاعله , كبيع الأفلام ونشرها , و كذلك بيع الأغاني وترويجها , أو نشر الصور الجنسية وهذا ابتلي به كثيرا من شبابنا نسأل الله العافية .
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من سن سنة حسنة عمل بها بعده كان له أجره و مثل أجورهم من غير أن ينقص من أجورهم شيء و من سن سنة سيئة فعمل بها بعده كان عليه وزرها و مثل أوزارهم من غير أن ينقص من أوزارهم شيء . ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6306 في صحيح الجامع .


21 – الصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم :

إذا صلى على النبي واحدة صلى الله عليه عشرا وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى علي واحدة صلى الله عليه عشر صلوات و حط عنه عشر خطيئات و رفع له عشر درجات( صحيح ) انظر حديث رقم : 6359 في صحيح الجامع .


22 – قيام رمضان وإحياء العشر الأواخر :

أجره غفران ما تقدم من الذنوب والعمل في ليلة القدر خير من العمل ألف شهر
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قام رمضان إيمانا و احتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه .
( صحيح ) انظر حديث رقم : 6440 في صحيح الجامع ..
وقال الله تعالى : {لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ}


23 – ذكر الله في السوق :

أجره عظيم جدا كما ورد في الحديث
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من دخل السوق فقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك و له الحمد يحيي و يميت و هو حي لا يموت بيده الخير و هو على كل شيء قدير كتب الله له ألف ألف حسنة و محا عنه ألف ألف سيئة و رفع له ألف ألف درجة و بنى له بيتا في الجنة . " ( حسن ) انظر حديث رقم : 6231 في صحيح الجامع


24 – قراءة سورة الإخلاص :

أجرها كأجر قراءة ثلث القرآن
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " يعجز أحدكم أن يقرأ ثلث القرآن في ليلة ؟ فإنه من قرأ{ قل هو الله أحد الله الصمد } في ليلة فقد قرأ ليلته ثلث القرآن . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2663 في صحيح الجامع .


25 - صيام ستة من شوال بعد صيام رمضان:

كتب له صوم الدهر .
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من صام رمضان و أتبعه ستا من شوال كان كصوم الدهر . "
( صحيح ) انظر حديث رقم : 6327 في صحيح الجامع .


26 – صيام ثلاثة أيام من كل شهر:

صيام الأيام البيض وهي 13 و 14 و 15 من كل شهر كتب له صيام الدهر
الدليل : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر و هي أيام البيض : صبيحة ثلاث عشرة و أربع عشرة و خمس عشرة . " ( حسن ) انظر حديث رقم : 3849 في صحيح الجامع .


27 – ثواب الفقراء :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا معشر الفقراء ! ألا أبشركم ؟ إن فقراء المؤمنين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بنصف يوم خمسمائة عام . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 7976 في صحيح الجامع .


28 - بيت في الجنة :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من قرأ { قل هو الله أحد } عشر مرات بنى الله له بيتا في الجنة . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6472 في صحيح الجامع .


29 – اغرس نخلة في الجنة :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :من قال سبحان الله العظيم و بحمده غرست له بها نخلة في الجنة . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 6429 في صحيح الجامع .


30 – كفارة المجلس :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " من جلس في مجلس فكثر فيه لغطه فقال قبل أن يقوم من مجلسه ذلك : سبحانك اللهم ربنا و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك إلا غفر له ما كان في مجلسه ذلك . "( صحيح ) انظر حديث رقم : 6192 في صحيح الجامع .
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال " سبحان الله و بحمده سبحانك اللهم و بحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك و أتوب إليك فإن قالها في مجلس ذكر كانت كالطابع يطبع عليه و من قالها في مجلس لغو كانت كفارة له . "( صحيح ) انظر حديث رقم : 6430 في صحيح الجامع .


31 – الذكر بأحب الكلام إلى الله :

عن أبي ذرّ رضي اللّه عنه قال:
قال لي رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: " ألا أخبرك بأحب الكلام إلى الله ؟ قلت : يا رسول الله ! أخبرني بأحب الكلام إلى الله . فقال : إن أحب الكلام إلى الله ، سبحان الله وبحمده
وقال رسول اللّه - صلى اللّه عليه وسلم - :" أحَبُّ الكَلامِ إلى اللَّهِ تَعالى أرْبَعٌ: سُبْحانَ اللَّهِ، والحَمْدُ لِلَّهِ، وََلاَ إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ، وَاللَّهُ أَكْبَرُ، لا يَضُرّكَ بِأَيَّهِنَّ بَدأتَ".‏ صحيح مسلم


32 – أفضل الذكر وأفضل الدعاء :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أفضل الذكر : لا إله إلا الله و أفضل الدعاء : الحمد لله . " ( حسن ) انظر حديث رقم : 1104 في صحيح الجامع .


33 – ألف حسنة كل يوم :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " أيعجز أحدكم أن يكسب كل يوم ألف حسنة ؟ يسبح الله مائة تسبيحة فيكتب الله له بها ألف حسنة و يحط عنه بها ألف خطيئة . " ( صحيح ) انظر حديث رقم : 2665 في صحيح الجامع .


34 – كنز من كنوز الجنة :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " يا أبا ذر ! ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ : لا حول و لا قوة إلا بالله . "

( صحيح ) انظر حديث رقم : 7944 في صحيح الجامع .


35 - إذا بخلت بالمال و لم تستطع قيام الليل فعليك بــ :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من ضن بالمال أن ينفقه و بالليل أن يكابده فعليه بسبحان الله و بحمده . "

( صحيح ) انظر حديث رقم : 6377 في صحيح الجامع .
( من ضن بالمال أن ينفقه ) في وجوه البر ( وبالليل أن يكابده فعليه بسبحان اللّه وبحمده ) أي فليلزم قول سبحان اللّه وبحمده قال في الفردوس : يقال ضن بالشيء إذا بخل به فهو ضنين وهذا علق مضنة أي هو نفيس يضن به والمكابدة تحمل الضيق لصلاة الليل والشدة في طلب المعيشة .


36 – لا يأت أحد بأفضل مما أتيت :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " من قال حين يصبح و حين يمسي : سبحان الله العظيم و بحمده مائة مرة لم يأت أحد يوم القيامة بأفضل مما جاء به إلا أحد قال مثل ذلك و زاد عليه . "

( صحيح ) انظر حديث رقم : 6425 في صحيح الجامع .


37 – عتق الرقاب :

عن أبي أيوب الأنصاري رضي اللّه عنه، عن النبيّ صلى اللّه عليه وسلم قال: "مَنْ قَالَ لا إلهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ، لَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ وَهُوَ على كُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ عَشْرَ مَرَّاتٍ، كانَ كَمَنْ أعْتَقَ أَرْبَعَةَ أَنْفُسٍ مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ".
صحيح مسلم .


38 – دعوة العاصين للتوبة والرجوع لله :
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : " فوالله لأن يهدي الله بك رجل واحدا خير لك من أن يكون لك حمر النعم . "

( صحيح ) انظر حديث رقم : 7094 في صحيح الجامع .






avatar
علاء الدين
مراقب
مراقب

عدد الرسائل : 184
العمر : 30
البلد : سوريا
الأوسمة : التواصل
مزاجى :
  :
السٌّمعَة : 7
نقاط : 259
تاريخ التسجيل : 08/03/2010

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

رد: الأعمال ذات الثواب المضاعف

مُساهمة من طرف علاء الدين في الأحد أكتوبر 24, 2010 1:01 pm

ومن اعظم القربات الى الله قضاء حوائج الناس
تعددت أنواع العبادات التي يمكن أن يتقرب بها المسلم في هذه

الأيام المباركة، منها عبادات اشتهرت ولا غنى للمسلم عنها
كالفرائض، ومنها عبادات نسيت أو تناساها البعض، وتأتي على رأس
تلك العبادات المنسية عبادة التعامل والتخلق بخلق الإسلام، التي هي
في الحقيقة المحك الطبيعي لأي التزام يقوم به المسلم نحو ربه، ثم
نفسه والآخرين، ومن بينها عبادة: “التعاون على البر والتقوى”،
التي جعلها الإسلام صفة أساسية من صفات المجتمع المسلم، وحث
عليها، حيث يقول الله تعالى: “وَتَعَاوَنُواْ عَلَى الْبرِّ وَالتَّقْوَى وَلاَ
تَعَاوَنُواْ عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُواْ اللّهَ إِنَّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ”، قال
العلامة السعدي رحمه الله: “أي ليعن بعضكم بعضاً على البر، وهو اسم
جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه من الأعمال الظاهرة والباطنة من حقوق
الله وحقوق الآدميين”.
ووضع الرسول صلى الله عليه وسلم قضاء حوائج الناس على رأس
أولويات هذا التعاون المطلوب، وجعل من قضاء حوائج الناس بابا عظيما
للخير فقد أخرج ابن أبي الدنيا قوله صلى الله عليه وسلم: “إن لله
عباداً اختصهم بقضاء حوائج الناس، حببهم إلى الخير، وحبب الخير
إليهم، هم الآمنون من عذاب الله يوم القيامة”.
وفي الحديث الشريف قوله صلى الله عليه وسلم: (من كان في حاجة أخيه
كان الله في حاجته)، وقوله صلى الله عليه وسلم: “مثل المؤمنين في
توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو
تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى”، وقوله صلى الله عليه وسلم:
“والذي نفسي بيده لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه”.

أحب الأعمال
والإسلام عندما يحث على السعي لقضاء حوائج الناس، فهو يقصد تعميق
أواصر الأخوة والتلاحم بين أبناء الأمة، وتيسير أمور المسلمين بالطرق
المشروعة، التي لا تعطي الحق لغير مستحق، أو تنصر ظالماً على مظلوم،
أو قوياً على ضعيف، إلا أن الكثيرين من أبناء الإسلام لم يتفهموا
تعاليم الشريعة في هذا الصدد، فتقاعسوا عن قضاء حوائج الناس، بل
إن البعض يتهربون منها، ويتأفف البعض من لجوء الناس إليه لقضاء
حوائجهم خاصة إذا كان ذا وجاهة أو سعة من المال، وهو لا يدري أن من
كان في حاجة أخيه كان الله في حاجته، وأن الله في عون العبد ما دام
العبد في عون أخيه، ولئن تقضي لأخيك حاجة كأن تعلمه أو ترشده أو
تحمله أو تقرضه أو تشفع له في خير أفضل عند الله من ثواب
اعتكافك شهرا كاملا، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال: “أحب الناس إلى الله أنفعهم، وأحب
الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم، أو تكشف عنه كربة،
أو تقضي عنه دينا، أو تطرد عنه جوعا، ولأن أمشي مع أخي المسلم في
حاجة أحب إليّ من أن اعتكف في المسجد شهرا، ومن كف غضبه ستر الله
عورته، ومن كظم غيظا، ولو شاء أن يمضيه أمضاه، ملأ الله قلبه رضا
يوم القيامة، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له،
أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام، وإن سوء الخلق ليفسد العمل
كما يفسد الخل العسل”.
ذلك أن خير العبادة ما يتعدى نفعها إلى غير العابد فيكون أجرها
أعظم إذا احتسبتها عند الله، فعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول
الله صلى الله عليه وسلم قال: “من نفَّس عن مؤمن كربة نفَّس الله عنه
كربة من كرب يوم القيامة، ومن يسّر على معسر يسر الله عليه في
الدنيا والآخرة والله في عون العبد مادام العبد في عون أخيه”.

الوظيفة العامة عبادة
وحاجة الناس لبعضهم أمر لا بد منه، لكن من الناس من أنعم الله عليه
ووسع عليه في الرزق، يستطيع أن يقضي حاجاته من خلال استئجار من
يقضيها له، ومنهم من قُدِر عليه رزقه لا يملك القدرة على ذلك، وقد
لايملك الوقت أيضاً لانشغاله بوظيفة أو عمل طويل ونحو ذلك، ومن
الناس من كانت له كلمة عند ذوي السلطان يستطيع بها القيام
لإخوانه المسلمين بشفاعة حسنة، ينال أجرها عند الله تعالى، لأن
السعي لخدمة الدين وقضاء الحوائج والشفاعة عند ذوي الوجاهة خير من
نوافل العبادة، يقول ابن عباس: “من مشى بحق أخيه إليه ليقضيه
فله بكل خطوة صدقة”.
والاسلام ينظر الى الوظيفة العامة باعتبارها أمانة وخدمة عامة، ففي
هذا المجال يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: “من ولي من أمر
المسلمين شيئا فاحتجب عنهم احتجب الله عنه يوم القيامة”، بل إن
الوظائف وجدت من أجل قضاء حوائج الناس، فالموظف للوظيفة وليس
العكس، لكن كثيراً من المسلمين اليوم يجهلون ما في قضاء حوائج
إخوانهم المسلمين من الأجر عند الله، أو يعلمون ولكنهم يغفلون عن
ذلك، فلا يلتفتون إلى إخوانهم ولا يساعدونهم ولا يشفعون لهم،
وينسون أن الله عز وجل هو الذي يقضي حاجة من يقضي حوائج إخوانه
كما أخبر صلى الله عليه وسلم: “ومن كان في حاجة أخيه كان الله في
حاجته”، وينسون كذلك أن قضاء حوائج الناس من أسباب دوام النعمة
على صاحبها، فعن ابن عباس رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال: “ما من عبد أنعم الله عليه نعمة فأسبغها عليه ثم جعل
من حوائج الناس إليه فتبرم فقد عرض تلك النعمة للزوال”.
وقد ورد في الحديث القدسي: “يا ابن آدم أنفق ينفق عليك”، وقيل:
“صنائع المعروف تقي مصارع السوء”، ولقد أدرك ابن عباس فضل
قضاء الحوائج فترك اعتكافه في المسجد ليمشي في حاجة أخ له، وروي
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: “من مشى في حاجة أخيه كان
خيراً له من اعتكافه عشر سنين ومن اعتكف يوما ابتغاء وجه الله
جعل الله بينه وبين النار ثلاثة خنادق كل خندق أبعد مما بين
الخافقين”، فما أشد حرمان من لم يوفق لقضاء حوائج الناس وأشد منه
خسارة وبؤساً من سعى في تعطيل حوائج الناس، ومن جعل الله حاجة
الناس إليه فبدأ يتبرم ويضيق بتلك الحاجات.

السلف الصالح
كان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يحلب للحي أغنامهم، فلما استُخلف
قالت جارية منهم: الآن لا يحلبها، فقال أبو بكر: بلى وإني لأرجو ألا
يغيرني ما دخلت فيه عن شيء كنت أفعله. وكان عمر بن الخطاب رضي
الله عنه يتعاهد بعض الأرامل فيسقي لهن الماء بالليل، ورآه طلحة
بالليل يدخل بيت امرأة، فدخل إليها طلحة نهارا فإذا عجوزا عمياء
مقعدة، فسألها: ما يصنع هذا الرجل عندك؟ قالت: هذا له منذ كذا وكذا
يتعاهدني، يأتيني بما يصلحني ويخرج عني الأذى، فقال طلحة:
ثكلتك أمك يا طلحة، عثرات عمر تتبع؟
وقضاء الحوائج زكاة أهل المروءات، بل إن من المصائب عند ذوي الهمم
عدم قصد الناس لهم في حوائجهم، وكان حكيم بن حزام يحزن على
اليوم الذي لا يجد فيه محتاجا ليقضي له حاجته، فيقول: ما أصبحت
وليس ببابي صاحب حاجة، إلا علمت أنها من المصائب
التي أسأل الله الأجر عليها.
وأعظم من ذلك أنهم يرون أن صاحب الحاجة منعم، ومتفضل على صاحب
الجاه حينما أنزل حاجته به، يقول ابن عباس رضي الله عنه: “ثلاث
لأكافئهم: رجل بدأني السلام، ورجل وسع لأخ المجلس، ورجل اغبرت
قدماه في المشي إليّ إرادة التسليم علي، فأما الرابع فلا يكافئه عني
إلا الله، قيل: ومن هو: قال: رجل نزل به أمر فبات ليلته يفكر بمن
ينزله، ثم رآني أهلاً لحاجته فأنزلها بي”


    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد يوليو 22, 2018 1:22 am