منتديات علمي علمك

منتديات علمى ترحب بكل زائر


ّ@اذا كنت عضو جديد عليك الدخول الى @قسم المعلومات
لتصفح أفضل ورؤية اكبر لامكانيات المنتدى يرجى تحميل مستعرض موزيلا فيرفوكس@@ اذا واجهتك مشكلة بالتسجيل او تنشيط الحساب يرجى الاتصال بنا من هنا

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» مراجعة الابحاث العلمية
الأربعاء مايو 03, 2017 10:22 am من طرف Admin

» معلومات مفيدة
الإثنين مايو 18, 2015 12:08 pm من طرف Admin

» بحث التسمم الغذائي
الإثنين مايو 18, 2015 12:05 pm من طرف Admin

»  دورة الانجاز الاستراتيجى للمحاضر العالمى رشاد فقيها
الأربعاء ديسمبر 03, 2014 8:52 pm من طرف المستقبل المشرق

» حمل اجدد التطبيقات مجانا من شركة تواصل الاولى فى الوطن العربى
الجمعة أكتوبر 24, 2014 10:36 pm من طرف المستقبل المشرق

» Tawasol it Company the most important company programming mobile applications
الجمعة أكتوبر 24, 2014 10:36 pm من طرف المستقبل المشرق

»  رفاده افضل شركات تنظيم رحلات وحملات الحج فى السعودية
السبت سبتمبر 27, 2014 8:17 pm من طرف عطرة الحياة

» مشكلتى مع تكيفى وحلها
الجمعة سبتمبر 26, 2014 6:52 pm من طرف المستقبل المشرق

» احصل على افضل الخدمات مع شركة الاناقة
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:55 pm من طرف المستقبل المشرق

» شركة الاناقة الانشائية للمقاولات فرع المكيفات المركزى
الإثنين سبتمبر 15, 2014 5:48 pm من طرف المستقبل المشرق

 

.: عداد زوار المنتدى :.



أهمية السعى فى طلب الرزق

شاطر
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 2067
البلد :
sms : يقينى.. بالله.. يقينى
السٌّمعَة : 27
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

أهمية السعى فى طلب الرزق

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 03, 2011 5:34 pm

الكود:
السلام عليكم اعضاء علمى علمك
موضوعنا اليوم
عن أهمية السعى فى طلب الرزق
وسنتناوله من اكثر من جهة

قال الله
ربي جل علاه : وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ ثُمَّ يَتَوَفَّـكُم وَمِنْكُمْ مَّنْ
يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَىْ لاَ يَعْلَمَ بَعْدَ عِلْم
شَيْئاً إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ قَدِيرٌ(70) وَاللَّهُ فَصَّلَ بَعْضَكُمْ
عَلَى بَعْض فِى الرَّزْقِ فَمَا الَّذِينَ فُضِّلُوا بِرَآدِّى رِزْقِهِمْ
عَلَى مَا مَلَكَتْ أَيْمـنُهُمْ فَهُمْ فِيهِ سَوَاءٌ أَفَبِنِعْمَةِ
اللَّهِ يَجْحَدُونَ(71) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَنْفُسِكُمْ
أَزْوجاً وَجَعَلَ لَكُمْ مِّنْ أَزْوجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً
وَرَزَقَكُمْ مِّنَ الطَّيِّبـتِ أَفَبِالْبـطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ
اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ(72) من سورة النحل
أسباب الرزق:


على
الرغم ممّا ذكر بخصوص التفاوت من حيث الإِستعداد والمواهب عند الناس،
إِلاّ أنّ أساس النجاح يمكن في السعي والمثابرة والجد، فالأكثر سعياً أكثر
نجاحاً في الحياة والعكس صحيح.
ولهذا جعل القرآن الكريم ارتباطاً بين ما يحصل عليه الإِنسان وبين سعيه، فقال بوضوح: (وأنْ ليس للإِنسان إِلاّ ما سعى).
ومن
الأُمور المهمّة والمؤثرة في مسألة استحصال الرزق الالتزام بالمبادي من
قبيل: التقوى، الأمانة، إِطاعة القوانين الإِلهية والإِلتزام بأصول العدل،
كما أشارت إِلى ذلك الآية (96) من سورة الأعراف: (ولو أنّ أهل القرى آمنوا
واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض).
وكما في الآيتين (2 و 3) من سورة الطلاق: (ومَنْ يتق اللّه يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب).
وكما أشارت الآية (17) من سورة التغابن بخصوص أثر الإِنفاق في سعة الرزق ـ : (إِن تقرضوا اللّه قرضاً حسناً يضاعفه لكم).
ولعلنا
لا حاجة لنا بالتذكير أن فقدان فرد أو جمع من الناس يضر بالمجتمع ولهذا
فحفظ سلامة الأفراد وإِعانتهم يعود بالنفع على كل الناس (بغض النظر عن
الجوانب الإِنسانية والروحية لذلك).
وخلاصة القول إنّ إقتصاد المجتمع
إِن بني على أُسس التقوى والصلاح والتعاون والإِنفاق فالنتيجة أن ذلك
المجتمع سيكون قوياً مرفوع الرأس، أمّا لو بني على الإِستغلال والظلم
والإِعتداء وعدم الإِهتمام بالآخرين، فسيكون المجتمع متخلفاً اقتصادياً
وتتلاش فيه أواصر الحياة والإِجتماعية.
ولذلك فقد أعطت الأحاديث
والرّوايات أهمية استثنائية للسعي في طلب الرزق المصحوب بالتقوى، وحتى روي
عن الإِمام الصادق(عليه السلام) أنّه قال: «لا تكسلوا في طلب معايشكم، فإِن
أباءنا كانوا يركضون فيها ويطلبونها».
وروي عنه أيضاً: «الكاد على عياله كالمجاهد في سبيل اللّه».
وحتى
أنّ الأمر قد وجّه إِلى المسلمين بالتبكير في الخروج لطلب الرزق وذكر أنّ
من جملة مَنْ لا يستجاب لهم الدعاء أُولئك الذين تركوا طلب الرزق على ما
لهم من استطاعة، انزووا في زوايا بيوتهم يدعون اللّه أن يرزقهم!
وهنا
يتبادر الى الذهن تساؤل عن الآيات القرآنية والرّوايات التي تؤكد على أنّ
الرزق بيد اللّه، وذم السعي فيه، فكيف يتمّ تفسير ذلك؟!
وللاجابة نذكر الملاحظتين التاليتين:
1
ـ دقة النظر والتحقق في المصادر الإِسلامية يوضح أنّ الآيات أو الرّوايات
التي يبدو التضاد في ظاهر ألفاظها ـ سواء في هذا الموضوع أو غيره ـ إِنّما
ينتج من النظرة البسيطة السطحية، لأنّ حقيقة تناولها لموضوع ما إِنّما يشمل
جوانب متعددة من الموضوع، فكل آية أو رواية إِنّما تنظر إِلى بعد معين من
أبعاد الموضوع، فتوهم غير المتابع بوجود التضاد.
فحيث يسعى الناس بولع
وحرص نحو الدنيا وزخرف الحياة المادية، ويقومون بارتكاب كل منكر للوصول
إِلى ما يريدونه، تأتي الآيات والرّوايات لتوضح لهم تفاهة الدنيا وعدم
أهمية المال.
وإِذا ما ترك الناس السعي في طلب الرزق بحجة الزهد، تأتيهم الآيات والرّوايات لتبيّن لهم أهمية السعي وضرورته.
فالقائد الناجح والمرشد الرشيد هو الذي يتمكن من منع انتشار حالتي الإِفراط والتفريط في مجتمعه.
فغاية
الآيات والرّوايات التي تؤكّد على أنّ الرزق بيد اللّه هي غلق أبواب الحرص
والشره وحبّ الدنيا والسعي بلا ضوابط شرعية، وليس هدفها إِطفاء شعلة
الحيوية والنشاط في الإعمال والإِكتساب وصولا لحياة كريمة ومستقلة.
وبهذا يتّضح تفسير الرّوايات التي تقول: إِنّ كثيراً من الأرزاق إِن لم تطلبوها تطلبكم.
2
ـ إِنّ كل شيء من الناحية العقائدية تنتهي نسبته إِلى اللّه عزَّ وجلّ،
وكل موحد يعتقد أن منبع وأصل كل شيء منه سبحانه وتعالى، ويردد ما تقوله
الآية (26) من سورة آل عمران: (بيدك الخير إِنّك على كل شيء قدير).
وينبغي عدم الغفلة عن هذه الحقيقة وهي أنّ كل شيء من سعي ونشاط وفكر وخلاقية الإِنسان إِنّما هي في حقيقتها من اللّه عزَّوجلّ.
ولو توقف لطف اللّه (فرضاً) عن الإِنسان ـ ولو للحظة واحدة ـ لما كان ثمّة شيء إسمه الإِنسان.
ويقول الإِنسان الموحد حينما يركب وسيلة: «سبحان الذي سخرلنا هذا».
وعندما يحصل على نعمة ما، يقول: «وما بنا من نعمة فمنك».
ويقول
عندما يخطو في سبيل الإِصلاح ـ كما هو حال الأنبياء في طريق هدايتهم للناس
ـ : (وما توفيقي إِلاّ باللّه عليه توكلت وإِليه أُنيب).
وإِلى جانب كل
ما ذكر فالسعي والعمل الصحيح البعيد عن أي إِفراط أو تفريط، هو أساس كسب
الرزق، وما يوصل إِلى الإِنسان من رزق بغير سعي وعمل إِنّما هو ثانوي فرعي
وليس بأساسي، ولعل هذا الأمر هو الذي دفع أمير المؤمنين(عليه السلام) في
كلماته القصار في تقديم ذكر الرزق الذي يطلبه الإِنسان على الرزق الذي يطلب
الإِنسان، حيث قال: «يا ابن آدم،الرزق رزقان: رزق تطلبه، و رزق يطلبك».


وهذه خطبة للشيخ سعود بن صالح الغربي


الحمد
لله حمد الشاكرين احل الحلال وبينه وحرم الحرام ووضحه واشهد ان لا اله الا
الله وحده لاشريك له واشهد ان نبينا محمدا عبده ورسوله ايده الله
بالمعجزات الباهرة والحجج الدامغة ، صلى الله وسلم وبارك عليه وعلى آله
وصحبه ومن اهتدى بهديه الى يوم الدين .

اما
بعد : فاتقوا لله معاشر المؤمنين ، اتقوا الله في انفسكم واهليكم وما
تأكلون وما تدخرون ، ياأيها الناس كلوا مما في الارض حلالا طيبا" ولا
تتبعوا خطوات الشيطان انه لكم عدو مبين

ايها المسلمون
طلب
الرزق والبحث عن لقمة العيش مأمور به شرعا" وتسعى إليه النفوس طبعا" فالله
جعل النهار معاشا" وجعل للناس فيه سبحا" طويلا"، وامر الناس بالسعي في
الارض ليأكلوا من رزقه ، بل انه سبحان قرن بين الباحثين عن الرزق
والمجاهدين في سبيله في آية واحدة فقال سبحانه ( وآخرون يضربون في الارض
يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله ...)

ولما ذكر السعي الى الصلاة قال بعده ( فإذا قضيت الصلاة فانتشروا في الارض وابتغوا من فضل الله ... ) .
كل
هذا يا إخوة الاسلام يدل على اهمية طلب الرزق والسعي الحثيث لتأمين لقمة
العيش ، قال بعض العلماء : إن من الذنوب ذنوبا" لايكفرها الا الهم في طلب
المعيشة

إن العبادة في الاسلام ليست ان تصف قدميك وغيرك يسعى في قوتك وطعامك وشرابك !
فالسعي
في طلب الرزق عبادة تؤجر عليها ، فأنت تصون عرضك وتحفظ ماء وجهك عن ذل
السؤال وفي الحديث لأن يأخذ احدكم حبلا" ويحتطب خير له من سؤال الناس اعطوه
او منعوه

الاسلام يربي في ابنائه العزة الكرامة ، والبعد عن الذل والمهانة
ايها المسلمون
من حكمة الله اختلاف الناس في طلب ارزاقهم ومعاشهم وذلك لعمارة هذا الكون ، فمن الناس من يكون رزقه في لجج البحار واعماق المحيطات،
ومنهم من يكون في طبقات الجو العالية في الطائرات والناقلات
ومنهم من يكون في أعالي الجبال الشاهقات
ومنهم من يكون في قاع الارض يبحث وينقب
من الناس من رزقه في وجود الامراض
ومنهم من يكون رزقه في مهن يراها الناس وضيعة ولكن لو لم يوجد اهلها لضاق الناس بها ذرعا" وولما استطاعوا العيش !!
قد علم كل أناس مشربهم
العمل
في الاسلام لاحرج فيه ما دام في دائرة المباح ، والاهم من هذا ان تكون
لقمة حلالا" فيتحرى الكسب الطيب والرزق الحلال. يا أيها الذين امنوا كلوا
من طيبات ما رزقناكم واشكروا لله ان كنتم اياه تعبدون

ايها المسلم :
ربك طيب لا يقبل الا طيبا فأطب مطعمك ، فلن تزول قدمك يوم القيامة حتى تسأل عن مالك من اين اكتسبته وفيما انفقته !
انك
اذا فعلت ذلك صرت مجاب الدعوة لان طيب المطعم والمشرب من اعظم اسباب اجابة
الدعاء وفي الحديث الرجل يطيل السفر اشعث اغبر يمد يديه الى السماء يارب
يارب ومطعمه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب لذلك !

إنه
قد جمع جميع صفات الذل والمسكنة والحاجة والفقر انقطعت به السبل وتغرب عن
اهله شعث الراس مغبر القدمين ولكنه قطع الصلة بالله بأكله الحرام فحرم نفسه
من مدد الدعاء ورجاء القبول

ايها المسلمون
الا تعجبوا من أناس يحتمون من المرض بترك اكل الحلال ولا يحتمي من الحرام مخافة النار!!! وعدم استجابة الدعاء .
اخوة الاسلام
لاتغتروا
بالمكاسب المحرمة ولو كثرت قل لايستوي الخبيث والطيب ولو اعجبك كثرة
الخبيث ... انظروا الى مكاسبكم وماتطعمون اولادكم وتذكروا ان اكل الحرام
يعمي البصيرة ويوهن الدين ويقسي القلب ويظلم الفكر ويقعد الجوارح عن الطاعة

أسأل الله ان يرزقني وإياكم رزقا" حلالا طيبا
واقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم فاستغفروه



الثانية

الحمد لله ...........
خير سبيل لترك الحرام البعد عن المشتبه فيه فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات وقع في الحرام
ان الآكلين للحرام في سكرة لايشعرون بمرارة المحرم ولذا فهم مقيمون على اكله
ومن اراد الله به خيرأ شعر بتأنيب الضمير وحرقة المعصية
انك اذا تركت شيئا لله عوضك الله خير منه
والبركة لاتكون الا مع الحلال الطيب وربكم جل وعلى طيب لا يقبل الا طيبا من الاقوال والاعمال والاشخاص الذين تتوفاهم الملائكة طيبين
ثم صلوا على النبي الكريم ..............


وهذه فتوى عن


هل هناك تعارض بين السعي لطلب الرزق وطلب العلم والعبادة
[size=16]أنا
عندي 28 سنة، ولم أحصل بعد تكاليف الزواج، وأسأل عن السعي على الرزق. هل
أجعل كل وقتي للسعي على الرزق حتى أحصل المال، مع العلم اني أحب العبادات
كحضور الدروس الدينية والذكر. فما هو الأولى السعي أم العبادة ؟


[size=16]
[size=16]الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أن
طلب العلم النافع والعمل به من أفضل القربات عند الله تعالى، ولا سيما إذا
كان تعلم فرض العين الذي نص أهل العلم على أن تعلمه فرض عين على كل مكلف.


قال الأخضري المالكي في مقدمته: [color:865f=6600cc]أول ما يجب على المكلف تصحيح إيمانه ثم معرفة ما يصلح به فرض عينه كأحكام الطهارة والصلاة والصيام. وذلك لقوله صلى الله عليه وسلم كما في سنن ابن ماجه: طلب العلم فريضة على كل مسلم.


وأفضل ما يتقرب به العبد إلى ربه هو أداء ما افترض عليه كما جاء في الحديث القدسي: وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه. الحديث رواه البخاري.

وما زاد على فرض العين فهو خير، وإذا حصل المكلف فرض
العين وكان بحاجة إلى الزواج. أو كانت نفسه تتوق إليه، فإن الأولى أن يقدم
السعي لتحصيل ما يلزم للزواج، وربما وجب ذلك إذا كان يخاف من الفتنة
والوقوع في الحرام.

والسعي لتحصيل الرزق المباح مطلوب شرعا ومرغوب طبعا، ولا يتنافى مع ذكر الله تعالى وعبادته، قال الله تعالى :هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور. (الملك :15). وقال تعالى : وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله وآخرون يقاتلون في سبيل الله.(المزمل:20).

قال النسفي : [color:865f=6600cc]سوى سبحانه وتعالى في هذه الآية بين درجة المجاهد والمكتسب، لأن كسب الحلال جهاد .


وعلى ذلك فإذا حصلت فرض العين، فالأولى لك أن تسعى
لتحصيل ما تعف به نفسك، فذلك من العبادة إذا صلحت النية وقصد به الإعفاف عن
الحرام والاستغناء عن ما في أيدي الناس .




[/size]


[/size]
[/size]






    الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 7:25 pm