منتديات علمي علمك

منتديات علمى ترحب بكل زائر


ّ@اذا كنت عضو جديد عليك الدخول الى @قسم المعلومات
لتصفح أفضل ورؤية اكبر لامكانيات المنتدى يرجى تحميل مستعرض موزيلا فيرفوكس@@ اذا واجهتك مشكلة بالتسجيل او تنشيط الحساب يرجى الاتصال بنا من هنا

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» مراجعة الابحاث العلمية
الأربعاء مايو 03, 2017 10:22 am من طرف Admin

» معلومات مفيدة
الإثنين مايو 18, 2015 12:08 pm من طرف Admin

» بحث التسمم الغذائي
الإثنين مايو 18, 2015 12:05 pm من طرف Admin

»  دورة الانجاز الاستراتيجى للمحاضر العالمى رشاد فقيها
الأربعاء ديسمبر 03, 2014 8:52 pm من طرف المستقبل المشرق

» حمل اجدد التطبيقات مجانا من شركة تواصل الاولى فى الوطن العربى
الجمعة أكتوبر 24, 2014 10:36 pm من طرف المستقبل المشرق

» Tawasol it Company the most important company programming mobile applications
الجمعة أكتوبر 24, 2014 10:36 pm من طرف المستقبل المشرق

»  رفاده افضل شركات تنظيم رحلات وحملات الحج فى السعودية
السبت سبتمبر 27, 2014 8:17 pm من طرف عطرة الحياة

» مشكلتى مع تكيفى وحلها
الجمعة سبتمبر 26, 2014 6:52 pm من طرف المستقبل المشرق

» احصل على افضل الخدمات مع شركة الاناقة
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:55 pm من طرف المستقبل المشرق

» شركة الاناقة الانشائية للمقاولات فرع المكيفات المركزى
الإثنين سبتمبر 15, 2014 5:48 pm من طرف المستقبل المشرق

 

.: عداد زوار المنتدى :.



كلمة عن عاقبة الظلم وخطر الفتن والواجب تجاه الحاكم الظالم ..

شاطر
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 2067
البلد :
sms : يقينى.. بالله.. يقينى
السٌّمعَة : 27
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

كلمة عن عاقبة الظلم وخطر الفتن والواجب تجاه الحاكم الظالم ..

مُساهمة من طرف Admin في الخميس فبراير 03, 2011 5:58 am



كلمة عن عاقبة الظلم وخطر الفتن والواجب تجاه الحاكم الظالم ..










إن الظلم والاضطهاد محرم الحاكم
والمحكوم والراعي والرعية ، ومن شناعة الظلم وبغض الله له أن حرمه نفسه
قال تعالى: (وَمَا رَبُّكَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ )، وقال: (وَلَا
يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا ) وأخرج مسلم عن أبي ذر أن رسول الله صلى الله
عليه وسلم قال: (قال الله تعالى: يا عبادي إني حرمت الظلم نفسي وجعلته
بينكم محرماً فلا تظالموا ).

والعدل من أعظم أسباب بقاء الدول والولايات
قال شيخ الإسلام ابن تيمية في مجموع الفتاوى (28/146) : ول
قيل : إن الله يقيم الدولة العادلة وإن كانت كافرة ؛ ولا يقيم الظالمة وإن
كانت مسلمة . ويقال : الدنيا تدوم مع العدل والكفر ولا تدوم مع الظلم
والإسلام ا.هـ

وقال في مجموع الفتاوى (28 / 62): فإن الناس لم يتنازعوا في
أن عاقبة الظلم وخيمة وعاقبة العدل كريمة ول يروى : " الله ينصر الدولة
العادلة وإن كانت كافرة ولا ينصر الدولة الظالمة وإن كانت مؤمنة " ا.هـ

ومن سخط الله الظالم أنه سبحانه يخذل الظالم وينصر المظلوم
ولو بعد حين، فكم هلكت دول، وزالت أمم، وتهاوت عروش بسبب دعوة مظلوم سرت
بليل قال مؤرخ الإسلام الذهبي - رحمه الله – في كتابه الكبائر : وقيل لما
حبس خالد بن برمك وولده قال : يا أبتي بعد العز صرنا في القيد والحبس. فقال
: يا بني دعوة المظلوم سرت بليل غفلنا عنها ولم يغفل الله عنها . وكان
يزيد بن حكيم يقول : ما هبت أحدًا قط هيبتي رجلاً ظلمته وأنا أعلم أن لا
ناصر له إلا الله، يقول لي : حسبي الله : الله بيني و بينك .

و حبس الرشيد أبا العتاهية الشاعر فكتب إليه من السجن هذين البيتين :
( أما والله إن الظلم شوم و ما زال المسيء هو الظلوم )
( ستعلم يا ظلوم إذا التقينا غدا عند المليك من الملوم ) ا.هـ
وكل من ولي ولاية فهو مأمور أن يقيم في الرعية شرع الله
والعدل كما قال تعالى: (وَإِذَا حَكَمْتُمْ بَيْنَ النَّاسِ أَنْ
تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا يَعِظُكُمْ بِهِ إِنَّ
اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا )، وبيَّن سبحانه أن أعظم أسباب صلاح
الحال الديني والدنيوي تمسك الحاكم والمحكوم والراعي والرعية بدين الله قال
تعالى: (وَأَلَّوِ اسْتَقَامُوا عَلَى الطَّرِيقَةِ لَأَسْقَيْنَاهُمْ
مَاءً غَدَقًا )، وقال: (مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا ) في الدنيا ،
وفي الآخرة: ( فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ
اللَّهِ أَنْصَارًا )، وقال: (فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا
حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ
سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا . وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ
وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ وَأَعْتَدْنَا
لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا )

وليُعلم أنه مع تشديد تحريم الشريعة
للظلم وأنه من أسباب ذهاب الدول والولايات والحكومات إلا أنها في المقابل
أمرتنا بالصبر الشديد جور الحكام الظالمين ، و ليس حباً لهؤلاء الحكام
الظالمين وإنما لمصلحتنا ، وذلك أن الافتيات الولاية ولو كانت ظالمة محرم
لأنه يترتب عليه مفسدة أعظم بكثير عليهم و بقية الرعية .

وإنما نحن مطالبون بالصبر ظلمه الذي
ينتهي بموته أو موت المظلوم خير لأنه من الصابرين كما قال إمام أهل السنة
أحمد بن حنبل : اصبروا حتى يستريح بر ( بأن يموت الصابر المظلوم من الرعية
) أو يُستراح من فاجر ( وهو الحاكم الظالم) .

قال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية (3 / 231): ول كان
المشهور من مذهب أهل السنة أنهم لا يرون الخروج الأئمة وقتالهم بالسيف وإن
كان فيهم ظلم كما دلت ذلك الأحاديث الصحيحة المستفيضة عن النبي صلى الله
عليه وسلم لأن الفساد في القتال والفتنة أعظم من الفساد الحاصل بظلمهم بدون
قتال ولا فتنة – ثم قال - ولعله لا يكاد يعرف طائفة خرجت ذي سلطان إلا
وكان في خروجها من الفساد ما هو أعظم من الفساد الذي أزالته ا.هـ

ومصداق في واقعنا المعاصر ما جرى في دولة الصومال وقت حكم
سياد بري، فقد كان الصوماليون يعيشون ظلماً، فلما انقلبوا عليه عاشوا ظلماً
أشد وأشد بانعدام الأمن الأنفس والأموال والأعراض وتشتتوا في البلاد
المجاورة،وأكلَ القوي منهم الضعيف، وتسلطت القبائل بعضها بعض.

فما أعظم الشريعة التي راعت المصالح وقامت قاعدة عظيمة
وهي جلب المصالح وتكميلها ودرء المفاسد وتقليلها فتدرأ المفسدة الكبرى
بالمفسدة الصغرى ، فدرأت مفسدة ظلم الرعية لبعضهم وتشتتهم وذهاب أمنهم –
وهي المفسدة الأكبر - بمفسدة الصبر ظلم الولاة الظالمين وهي مفسدة كبيرة
لكنها أقل بكثير من المفسدة السابقة .

وإليك بعض النصوص الشرعية وأقوال علماء الأمة المرضية في الأمر بالصبر جور الحكام:
أخرج الشيخان عن ابن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال :" السمع والطاعة المرء المسلم فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا
أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة " وأخرج الشيخان عن ابن مسعود قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم :" ستكون أثرة ( حكام يؤثرون أنفسهم عليكم في أخذ
حطام الدنيا ) وأمور تنكرونها (حكام عندهم معاصي شرعية ) " . قالوا يا رسول
الله فما تأمرنا ؟ قال:" تؤدون الحق الذي عليكم وتسألون الله الذي لكم "
وفي الصحيحين عن أسيد بن حضير قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"
ستلقون بعدي أثرة فاصبروا حتى تلقوني الحوض " وأخرج مسلم عن ابن عمر أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :" من خلع يداً من طاعة لقي الله يوم
القيامة لا حجة له، ومن مات وليس في عنقه بيعة مات ميتة جاهلية " وأخرج
مسلم عن حذيفة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" تسمع وتطيع
للأمير وإن ضرب ظهرك وأخذ مالك فاسمع وأطع "

قال الحسن البصري : هؤلاء – يعني الملوك – وإن رقصت بهم
الهماليج ووطئ الناس أعقابهم فإن ذل المعصية في قلوبهم إلا أن الحق ألزمنا
طاعتهم ومنعنا من الخروج عليهم وأمرنا بأن نستدفع بالتوبة والدعاء مضرتهم ،
فمن أراد به خيراً لزم ذلك وعمل به ولم يخالفه ا.هـ ( آداب الحسن البصري
لابن الجوزي ص121)

وقال : اعلم – عافاك الله – أن جور الملوك نقمة من نقم الله
تعالى، ونقم الله لا تلاقى بالسيوف ، وإنما تتقى وتستدفع بالدعاء والتوبة
والإنابة والإقلاع عن الذنوب، إن نقم الله متى لقيت بالسيف كانت هي أقطع
ا.هـ (آداب الحسن البصري لابن الجوزي ص119 )

وأخرج الآجري في الشريعة (1 / 73): عن عمر بن يزيد قال :
سمعت الحسن أيام يزيد بن المهلب قال : وأتاه رهط فأمرهم أن يلزموا بيوتهم ،
ويغلقوا عليهم أبوابهم ، ثم قال : والله لو أن الناس إذا ابتلوا من قِبَل
سلطانهم صبروا ما لبثوا أن يرفع الله ذلك عنهم ، وذلك أنهم يفزعون إلى
السيف فيوكلوا إليه ، ووالله ما جاءوا بيوم خير قط ، ثم تلا : ( وَتَمَّتْ
كَلِمَتُ رَبِّكَ الْحُسْنَى عَلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ بِمَا صَبَرُوا
وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا
يَعْرِشُونَ ) ا.هـ

قال ابن تيمية في مجموع الفتاوى (28 / 179): وأما ما يقع من
ظلمهم وجورهم بتأويل سائغ أو غير سائغ فلا يجوز أن يزال لما فيه من ظلم
وجور كما هو عادة أكثر النفوس تزيل الشر بما هو شر منه وتزيل العدوان بما
هو أعدى منه ؛ فالخروج عليهم يوجب من الظلم والفساد أكثر من ظلمهم فيصبر
عليه كما يصبر عند الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ظلم المأمور والمنهي
في مواضع كثيرة كقوله: (وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ
وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَك ) وقوله : (فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو
الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ ) وقوله : (وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ
بِأَعْيُنِنَا ) . و عام في ولاة الأمور وفي الرعية إذا أمروا بالمعروف
ونهوا عن المنكر ؛ فعليهم أن يصبروا ما أصيبوا به في ذات الله كما يصبر
المجاهدون ما يصاب من أنفسهم وأموالهم . ا.هـ

قال النووي في شرح مسلم (12 / 232): وفيه الحث السمع
والطاعة وإن كان المتولي ظالماً عسوفاً فيعطى حقه من الطاعة ولا يخرج عليه
ولا يخلع بل يتضرع إلى الله تعالى في كشف أذاه ودفع شره وإصلاحه ا.هـ


وبعض الناس لضيق أفقه وقصر نظره يريد
تحقيق رغبته ولو كان ما كان، فيريد زوال الحاكم ولو كان بعد ذلك ما كان من
المفاسد العظيمة، و ما لا يقره دين ولا عقل ، فكم فرح كفار قريش في صلح
الحديبية بموافقة رسول الله صلى الله عليه وسلم بند: أن يرد من جاءه
مسلماً إلى الكفار لا العكس ، وما علموا أن الصلح من حيث المآل فتح ونصر
أخضعهم تحت ولاية رسول الله صلى الله عليه وسلم والإسلام، وبسبب الصلح –
بعد توفيق الله – حطمت معبوداتهم وأصنامهم وخضعوا لرسول الله صلى الله عليه
وسلم .

ومن لم تكن نظرته بعيدة كرسول الله صلى الله عليه وسلم لا
يوافق لهم البند حتى لا يفرحهم، بل ويصر قتالهم ليطفئ حرقة قلبه ولو كان
ما كان من الخسائر و ما لا يصح شرعاً وعقلاً.

ثم من المتقرر شرعاً وعقلاً أن حصول النتيجة والمراد لا يدل
صحة الطريقة ، أما شرعاً فقد أخرج أبو داود عن زينب امرأة عبد الله بن
مسعود عن عبد الله قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:" إن
الرقى والتمائم والتولة شرك ". قالت: قلت: لم تقول والله لقد كانت عينى
تقذف، وكنت أختلف إلى فلان اليهودى يرقينى فإذا رقانى سكنت. فقال عبد الله:
إنما ذاك عمل الشيطان كان ينخسها بيده، فإذا رقاها كف عنها إنما كان يكفيك
أن تقولي كما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول:" أذهب الباس رب
الناس اشف أنت الشافى لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما " ، أما في
العقل فإن في السرقة والاغتصاب حصول النتيجة والمراد لكن لا يدل صحة
الطريقة ، ومثل يقال في الخروج الحكام الظلمة فإنه لو حصلت النتيجة
والمراد من رفع الظلم فلا يدل صحة الطريقة شرعاً ، ونحن عبيد لله لا نخرج
عما يريده سيدنا ومولانا، فكيف والواقع أن المفاسد الناتجة من الخروج
عظيمة جداً أكبر من مفسدة الصبر جور الحاكم الظالم ، ولو قدر خلاف ذلك فإن
الشريعة تعلق الأحكام بالغالب رحمة بالعباد والنادر القليل لا حكم له .

وفي المقال يحذر من أمرين خطيرين:
الأمر الأول/ عدم الخوض في الفتنة وأن يكونوا أحلاس
دورهم ملازمين الصبر وعبادة الله حتى يرفع الله ما نزل بهم ، فما نزل بلاء
إلا بذنب وما ارتفع إلا بتوبة ، أخرج مسلم عن معقل بن يسار أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال:" العبادة في الهرج كهجرة إلي " .

وقد دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اعتزال الفتن كما
أخرج الشيخان عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :"
ستكون فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم فيها خير من الماشي والماشي
فيها خير من الساعي ومن يشرف لها تستشرفه ومن وجد ملجأ أو معاذاً فليعذ به "

وأوصيهم أن يثبتوا ما دل عليه الكتاب والسنة وهدي سلف
الأمة ، وألا يستخفنهم أهل الجهل أو البغي من الأحزاب السياسية والأحزاب
الدينية السياسية الذين ينغمسون في أمثال الفتن ليتوصلوا إلى منصة الحكم
بحجة الإصلاح أو غير ذلك ، وواقع حال أكثرهم حب الرئاسة والعلو في الأرض ،
ومن كان صادقاً منهم – وما أقله إن وجد – فهو يضيع دينه ويضعفه بخوض الفتن
، ثم إذا قدر أن يصل إلى منصة الحكم سيضطر أن يتنازل عن أشياء كثيرة
لإرضاء الشعوب ، وقد كان النجاشي ملكاً عظيماً في دولة عظيمة ومع ذلك لما
أسلم أخفى إسلامه فلم يستطع إظهاره فضلاً عن تغير دولته .

والواجب الدعاة إلى الله
.

قال ابن تيمية في منهاج السنة النبوية (5 / 151-153) بعد إيراده نصوصاً في الصبر جور الأئمة قال:
ف أمره بقتال الخوارج و نهيه عن قتال الولاة الظلمة و مما يستدل به أنه ليس كل ظالم باغ يجوز قتاله
ومن أسباب ذلك أن الظالم
الذي يستأثر بالمال والولايات لا يقاتل في العادة إلا لأجل الدنيا يقاتله
الناس حتى يعطيهم المال والولايات وحتى لا يظلمهم فلم يكن أصل قتالهم ليكون
الدين كله لله ولتكون كلمة الله هي العليا وبالجملة العادة المعروفة أن
الخروج ولاة الأمور يكون لطلب ما في أيديهم من المال والإمارة و قتال
الدنيا وأما أهل البدع كالخوارج فهم يريدون إفساد دين الناس فقتالهم قتال
الدين

والمقصود بقتالهم أن تكون كلمة الله هي العليا ويكون الدين كله لله فل أمر النبي صلى الله عليه و سلم ب ونهى عن ذلك. ا.هـ
أسأل الله الذي لا إله إلا
هو أن يصلح الحال في بلاد المسلمين عامة عاجلاً غير آجل وأن
يحقن دماءهم ويحفظ أعراضهم ويسلم دينهم .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اختصار من موقع الشيخ الريس ، والمقال له .






    الوقت/التاريخ الآن هو السبت يوليو 21, 2018 7:30 pm