منتديات علمي علمك

منتديات علمى ترحب بكل زائر


ّ@اذا كنت عضو جديد عليك الدخول الى @قسم المعلومات
لتصفح أفضل ورؤية اكبر لامكانيات المنتدى يرجى تحميل مستعرض موزيلا فيرفوكس@@ اذا واجهتك مشكلة بالتسجيل او تنشيط الحساب يرجى الاتصال بنا من هنا

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» مراجعة الابحاث العلمية
الأربعاء مايو 03, 2017 10:22 am من طرف Admin

» معلومات مفيدة
الإثنين مايو 18, 2015 12:08 pm من طرف Admin

» بحث التسمم الغذائي
الإثنين مايو 18, 2015 12:05 pm من طرف Admin

»  دورة الانجاز الاستراتيجى للمحاضر العالمى رشاد فقيها
الأربعاء ديسمبر 03, 2014 8:52 pm من طرف المستقبل المشرق

» حمل اجدد التطبيقات مجانا من شركة تواصل الاولى فى الوطن العربى
الجمعة أكتوبر 24, 2014 10:36 pm من طرف المستقبل المشرق

» Tawasol it Company the most important company programming mobile applications
الجمعة أكتوبر 24, 2014 10:36 pm من طرف المستقبل المشرق

»  رفاده افضل شركات تنظيم رحلات وحملات الحج فى السعودية
السبت سبتمبر 27, 2014 8:17 pm من طرف عطرة الحياة

» مشكلتى مع تكيفى وحلها
الجمعة سبتمبر 26, 2014 6:52 pm من طرف المستقبل المشرق

» احصل على افضل الخدمات مع شركة الاناقة
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:55 pm من طرف المستقبل المشرق

» شركة الاناقة الانشائية للمقاولات فرع المكيفات المركزى
الإثنين سبتمبر 15, 2014 5:48 pm من طرف المستقبل المشرق

 

.: عداد زوار المنتدى :.



التغافل والفطنة

شاطر
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 2067
البلد :
sms : يقينى.. بالله.. يقينى
السٌّمعَة : 27
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

التغافل والفطنة

مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 02, 2010 11:43 am

فن التغافل
قال الإمام أحمد بن حنبل "تسعة أعشار حسن الخلق في التغافل" وهو تكلف الغفلة مع العلم والإدراك لما يتغافل عنه تكرماً وترفعاً عن سفاسف الأمور .
والحسن البصري يقول: "
ما زال التغافل من فعل الكرام
"

قيل :
ما استقصى كريم قط
.

ليس الغبي بسيد في قومه *** لكن سيد قومه المتغابي

لا أعلم لماذا نملأ حياتنا بتتبع الأخطاء والإصرار على مناقشتها ونفقد بذلك
دقائق وساعات بل ربما أيام نناقش ونغضب وعندما نتسامح تبدأ الذكرى
ونتذكر تلك اللحظات المؤلمة
ومالنا لا نتذكر؟
وقد سمحنا لتلك الأخطاء ان تتخذ لها مكانا في ذاكرتنا بمناقشتها والبحث في ثناياها
وذهبت أيامنا كلها حزنا في حزن
لو أمعنا النظر في قول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله -: "
وليس من شرط أولياء الله المتقين ألا يكونوا مخطئين في بعض الأشياء خطأ مغفوراً لهم، بل ولا من شرطهم ترك الصغائر مطلقاً، بل ولا من شرطهم ترك الكبائر أو الكفر الذي تعقبه التوبة
"[7].

قال أولياء الله المتقين
فما بالنا ببقية الناس؟
يتتبع الأب أخطاء ابنه ليرهقه بكثرة المعاقبة وكان هذا الابن ولد متعلما بل وكأن هذا الأب لم يأمر بتربية أبناءه
وأي تربية هذه التي تجعل من العقاب الخطوة الأولى ومن التعليم الخطوة الثانية؟
وأي نفس تتقبل النصح بعد العتاب وربما التهزئ أو التجريح؟
فينشأ الطفل محملا بالجروح والاهانات وتنعدم سبل التواصل بينه وبين والديه
هذا هو الحال مع أب وابنه أو أم وابنتها
فكيف سيكون الحال بين زوج و زوجته؟
الزوج اختار زوجته وهو يحلم بان تكون مثالية للغاية
وينتظر ان تفعل له ما يريد وان تقوم بما يحب
وكأنها تعلم بما في نفسه
أو خلقها الله شاذة عن الخلق الذين جبلوا على الخطأ
وما ان يعاشرها الا وتبدأ المشاكل
والسبب
لماذا فعلتي هذا؟
ولماذا لم تقولي هذا؟
فيموت في نفس الزوجة الطموح لإرضاء زوجها
والسعي لإسعاده
والسبب كثرة الانتقاد والمحاسبة وقلة التشجيع
ما ينطبق على الزوج ينطبق على الزوجة كذلك
ان التغافل عن الأخطاء ليس تأكيدا للخطأ أو عدم اهتمام
بل ليس سذاجة ولا غباء ولا ضعف
بل هو الحكمة بعينها
وقال عثمان بن زائدة، قلت للإمام أحمد:
العافية عشرة أجزاء تسعة منها في التغافل، فقال: "العافية عشرة أجزاء كلها في التغافل
"
نعم والله انه العافية بعينها
لأن الناس جبلوا على الخطأ ومن الغباء والحماقة ان ننتظر من الناس ان يفعلوا ما نريد أو ان يقولوا ما نريد
بل يجب ان نتعامل مع الناس معاملة واقعية مرنه تأخذ في حسبانها طبيعة الناس التي جبلت وتعودت على الخطأ
لذلك الإيمان بأن كل بنو آدم خطاء يقتضي ان نتغافل عن تلك الأخطاء مالم تجر مفاسد
مذاهب الناس في الخطأ مختلفة

ولكن مهما ابتعدت أو اقتربت

اجعل من نفسك أعمى واصم

وتغافل عن الخطأ ولا تفكر في الوقوف عند الخطأ وتعاتب
فان كثرة العتاب تنفر وتفرق
ولا تنسى ان تلتمس العذر وتحسن الظن وتقبل الاعتذار

قال أمير المؤمنين عمر بن الخطاب - رضي الله عنه -: "
لا تظنَّ بكلمة خرجت من أخيك المؤمن إلا خيراً، وأنت تجد لها في الخير محملاً
"

قال الإمام ابن القيم: "
من أساء إليك ثم جاء يعتذر من إساءته، فإن التواضع يوجب عليك قبول معذرته، حقاً كانت أو باطلاً، وتكل سريرته إلى الله..
".

ثم قال: "
وعلامة الكرم والتواضع أنك إذا رأيت الخلل في عذره لا توقفْه عليه ولا تحاجَّه، وقل: يمكن أن يكون الأمر كما تقول، ولو قضي شيء لكان، والمقدور لا مدفع له ونحو ذلك
".

قال الإمام الشافعي: "
الكيس العاقل؛ هو الفطن المتغافل
"

وكفانا قول المصطفى ((
يُبْصِرُ أَحَدُكُمْ الْقَذَاةَ فِي عَيْنِ أَخِيهِ وَيَنْسَى الْجِذْعَ فِي عَيْنِهِ
))

الفطنة والتغافل لفضيلة الشيخ صالح آل الشيخ حفظه الله


الإمام محمد بن علي ابن الحسين رحمه الله تعالى قال : جميع التعايش والتناصف والتعاشر في مكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل . التعايش والتعاشر مع الناس هذا لا ينفك عنه أحد الإنسان كما يقولون مدني بطبعه يحتاج إلى أنه يعاشر ، يعاشر في بيته والديه ، يعاشر إخوانه ، أهله ، أبنائه يعاشر زملاؤه في العمل ، في منطقته ، في حارته في مسجده الخ

هذا التعاشر لابد لا ينفك عنه أحد ، لذلك الله جلّ وعلا أدب المؤمنين بأداب التعاشرفقال سبحانه : " وقولوا
للناس حسنا " والنبي صلى الله عليه وسلم قال : ( وخالق الناس بخلق حسن ) .

محمد بن علي بن الحسين ماذا قال : التعايش والتعاشر في مكيال ، هذا المكيال ثلثاه فطنة وثلثه تغافل ما معنى ذلك يقول : إنك تحتاج إلى التعاشر مع الناس والتعايش معهم لكي تكون مخالقا للناس بخلق حسن ، تكون معك صفتان حتى تنجح هذه الصفاتان : ثلث : صفة وثلثان صفة ، الفطنة والتغافل .
التغافل ما معناه : التغافل هو عدم إقصاء الأمور بحثا وتنقيبا .

ربما يقول لك واحد كلمة تعرف أنه غير صادق فيها ما الذي تلاحيه حتى تثبث له أنه غير صادق يأتي يقول شيء من هواه ما تأت تثبت أنه خطأ لابد من الفطنة حتى تدرك الأمورفي تعاشرك وتعاملك لكن لابد من التغافل ما يكون المرء مصادما .

التعاشر مع الناس يحتاج إلى من هو فطن ومتغافل ، فطن حتى لا يلعب عليه، حتى لا يضحك عليه ، حتى لا يأتي أشياء ظن ، مع أن المؤمن و الرجل الصالح اوعى أنه لا يفهم شيئا وفطن ، لكنه لا يقصي الأمور إلى نهايتها يتغافل ولذلك قال أحد علماء الحديث ، وأظنه وكيع أو سفيان قال : الخير تسعة أعشاره في التغافل فنقلت للإمام أحمد رحمه الله : قال الإمام أحمد قصّر يعني لم يأت إلى الصواب بكامله : الخير كله في التغافل لذلك تأتي هنا في التعاشر لابد لك من التغافل وهذه وصية لكي نحصل على أعظم ما يوضع في الميزان يوم القيامة وهو : الخلق الحسن .

لكن الخلق الحسن ليس دروشة ، غفلة ، بمعنى عدم إنتباه وعدم فطنة لا: فطن ولكنه مربي ، فطن ، مربي ، يفهم ويتغافل ، وهذه تكون في كثير من الأحيان أعظم تأثيرا في المقابل إذا علم أن الذي يتعامل مع الذي هو فطن ولكنه يتغافل فيكون أكثرو أكثر في ذلك .

الإمام أحمد قيل له إن فلان من أئمة الحديث أو من رواة الحديث إنه مريض وله عشرة أيام لم يخرج من بيته . قال نذهب لزيارته فإن من حق المسلم على المسلم أن يعوده إذا مرض ، فذهب هو وأصحابه .

وكان هذا الذي يروي الحديث أو من علماء الحديث كان يتأول شيئا : ( لا يشترط في العالم أو في الراوي أن يكون كامل ربما له تأويل في مسائل من مسائل العلم يرى هكذا ولا يوافقه عليه غيره ) فكان له تأويل في بعض المشروبات ممّا لم يجمع العلماء على حرمته ، فدخل الإمام أحمد لزيارته . فلما دخل وجد بعض هذه الأشربة وهو يعرف مذهبه في الشراب ، وجد بعض هذه الأشربة في مكان فجلس وجعلها خلفه ، جلس الإمام أحمد لزيارة المريض وجعل تلك الأشربة خلفه ومعه عدد من طلابه ، وزروه وخرجوا ، لما خرج قال له بعض تلاميذته يا أبا عبد الله ألم تر الشراب ؟ قال لم أرى شيئا ، قال : لقد كان وراء ظهرك ، قال : وهل يرى الإنسان ما وراء ظهره ؟


هذا تغافل ، تغافل فيه حكمة . أتت الجارية لهذا الراوي أتت له وقالت : لقد أتاك أبو عبد الله ولم تنزع الشراب فقال : إذا كنت لا أستحي من الله فكيف أستحي من أبي عبد الله ولكني أتركه من الساعة أريقي تلك القوارير .


الموقف له تأثيره ولكن لكل مقام مقال ـ هنا قال محمد بن علي بن الحسين : فطنة وتغافل
المؤمن فطن ، كيّس فطن يدرك الأمور ويعرفها لكن لا يقصي الأمور إلى نهايتها ، في بيتك ، أنت ترى أشياء ، تصرف ابنك ، يتصرف أخوك ، يتصرف صديقك بأشياء لابد فيها من التغافل

يقول كلمة لا تعجبك ، تمررها لذلك قال بعض السلف :" الكلمة التي تؤذيك طأطأ لها رأسك فإنها تتخطاك "

إذا أتى كلام يؤذيك تقول فلان يقصدني هذا يقصدني ، لا تعتبر أنه يقصدك ولا تكن أنت المراد به لكن إذا واجهت الكلام أصبح عليك وأصبح وأصبح الخ وذاك .

ولذلك في كثير من المواجهات تزيد ، أصلا الخلافات تزيد بالمواجهات لأنها بدأت المواجهة لكن لو مرّرها المسلم ولم ، وكان فطن فيها لكن تغافل عنها ، نجح كثيرا في ذلك .

المصدر:
تفريغ لقرص بعنوان من معين أقوال السلف
لفضيلة الشيخ
صالح بن عبد العزيز آل الشيخ
ـ من الدقيقة 16 إلى الدقيقة 20 ـ
موضوع مجمع بتصرف





avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 2067
البلد :
sms : يقينى.. بالله.. يقينى
السٌّمعَة : 27
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

رد: التغافل والفطنة

مُساهمة من طرف Admin في السبت أكتوبر 02, 2010 11:46 am

قالوا في خلق التغافل ..


قال الحسن -رضي الله عنه-:
"
ما استقصى كريم قط؛ قال الله تعالى: ** عَرَّفَ بَعْضَهُ وَأَعْرَضَ عَن بَعْضٍ
}[التحريم:3]

و قال عمرو المكي -رحمه الله- :
"
من المروءة التغافل عن زلل الإخوان
"

وقال الأعمش -رحمه الله- :
"
التغافل يطفئ شراً كثيراً
"

و قال جعفر -رحمه الله- :
‏"‏
عظموا أقدراكم بالتغافل‏
"‏

و قال بعض العارفين :
"
تناسَ مساوئ الإخوان تستدِم ودّهم‏
"

قال الشاعر :
أحبُ من الأخوانِ كل مواتيِ **** وكلَ غضيضُ الطرفِ عن هفواتِ

و قال أخر :
ويغضُ طرفاً عن إساءةِ من أساءَ **** و يحلمُ عند جهلِ الصاحبِ


قالوا في التغافل:
هوِّن على بصر ما شق منظرُه ـــ فإنما يقَـظاتُ العين كالحُـلُم
ولا تَشَكَّ إلى خَـلق فتُـشمتَه ـــ شكوى الجريحِ إلى الغربان والرَّخم
وكن على حذر للناس تستره ـــ ولا يغرك منهم ثغر مبتسم
غاض الوفاء فما تلقاه في عِدَة ـــ وأعوز الصدقُ في الإخبار والقسم


وقالوا:
وإن أساء مسيءٌ فليكُنْ لك في * عُروضِ زَلّتِه صَفْـحٌ وغُفـرانُ

وقالوا:
ومن يُفَتِّشْ عن الإخوان يَقْلِهِمُ * فَجُـلُّ إخوانِ هذا العَصْرِ خَـوَّانُ

وقالوا:
لئن ساءني أن نلتني بمساءة ... لقد سرَّني أنِّي خطرت ببالك
[b]
[/b]






    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء نوفمبر 13, 2018 6:35 am