منتديات علمي علمك

منتديات علمى ترحب بكل زائر


ّ@اذا كنت عضو جديد عليك الدخول الى @قسم المعلومات
لتصفح أفضل ورؤية اكبر لامكانيات المنتدى يرجى تحميل مستعرض موزيلا فيرفوكس@@ اذا واجهتك مشكلة بالتسجيل او تنشيط الحساب يرجى الاتصال بنا من هنا

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» مراجعة الابحاث العلمية
الأربعاء مايو 03, 2017 10:22 am من طرف Admin

» معلومات مفيدة
الإثنين مايو 18, 2015 12:08 pm من طرف Admin

» بحث التسمم الغذائي
الإثنين مايو 18, 2015 12:05 pm من طرف Admin

»  دورة الانجاز الاستراتيجى للمحاضر العالمى رشاد فقيها
الأربعاء ديسمبر 03, 2014 8:52 pm من طرف المستقبل المشرق

» حمل اجدد التطبيقات مجانا من شركة تواصل الاولى فى الوطن العربى
الجمعة أكتوبر 24, 2014 10:36 pm من طرف المستقبل المشرق

» Tawasol it Company the most important company programming mobile applications
الجمعة أكتوبر 24, 2014 10:36 pm من طرف المستقبل المشرق

»  رفاده افضل شركات تنظيم رحلات وحملات الحج فى السعودية
السبت سبتمبر 27, 2014 8:17 pm من طرف عطرة الحياة

» مشكلتى مع تكيفى وحلها
الجمعة سبتمبر 26, 2014 6:52 pm من طرف المستقبل المشرق

» احصل على افضل الخدمات مع شركة الاناقة
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:55 pm من طرف المستقبل المشرق

» شركة الاناقة الانشائية للمقاولات فرع المكيفات المركزى
الإثنين سبتمبر 15, 2014 5:48 pm من طرف المستقبل المشرق

 

.: عداد زوار المنتدى :.



عمل المرأة في الاسلام

شاطر
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 2067
البلد :
sms : يقينى.. بالله.. يقينى
السٌّمعَة : 27
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

عمل المرأة في الاسلام

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 11, 2010 4:05 pm


السلام عليكم اعضاء علمى علمك




سنتناول اليوم قضية هامة وهى قضية عمل المرأة

وهنا سنحاول الاخذ بجميع الجوانب لنقطع الشك باليقين فيما قيل وسيقال بهذا الموضوع

ايضا سيقسم الموضوع لاكثر من مبحث وهى

اولا الاختلافات التكوينية
ثانياالحقوق التى اعطاها الاسلام للمرأة ولم تكن موجوده
ثالثا عمل المرأة في منظار الإسلام
رابعا أمثلة على بعض الاعمال التى كانت تقوم بها الصحابيات في عهد الرسول
خامسا فقه الحجاب في مسائل
سادسا اطلاله على حياة الرسول مع زوجاته
سابعا
فتاوى شرعية في ظوابط عمل المرأة مع الرجال
ثامنا
الخلاصة ونظرة عامة










avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 2067
البلد :
sms : يقينى.. بالله.. يقينى
السٌّمعَة : 27
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

رد: عمل المرأة في الاسلام

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 11, 2010 4:51 pm


اولا الاختلافات التكوينية

كل من الرجل والمرأة له مجموعة من الخصائص التي جاء العلم الحديث ليؤكدها بصورة قاطعة ومن وراءها تبرز الحكمة من ايجادها:
أولاً: القوّة الجسديّة: فالرجل في الأغلب أقوى جسدياً من المرأة، ومعدّل الطول عند الرجل أعلى منه عند النساء، ولعل أوضح الحكم في ذلك ايكال الأعمال الشاقة للرجال ومنها الأعمال المعاشيّة اليومية خارج البيت
ثانياً: الخشونة في البدن والسلوك: من المعروف أن الرجال يسمّون بالجنس الخشن، والنساء يسمّين بالجنس الناعم، فنظرة واحدة إلى كف رجل وامرأة يعطي السبب المعقول لهذه التسميات. وكذلك في السلوك فإن المرأة بحاجة إلى حنان مميز لتؤدي دورها في إضفاء البهجة على جو البيت ككل وتمنح الحب والطمأنينة للاطفال بالخصوص.

ثالثاً: الفروق العصبية: من المألوف أن تقف المرأة باكية خصوصاً عند حدوث الحوادث المحرجة مثل أخذ نتائج الامتحانات المدرسية، أو الدخول في نقاشات مع الآخرين، أو حصول حادث اصطدام بسيط مثلاً، وليس هذا عيباً أو نقصاً في المرأة كما يتصور أولاً، وإنما هي حالة ناتجة من الارتخاء العصبي الموجود لدى النساء والذي أثبته الطب الحديث. وهي خصيصة ضرورية لكي تتحمل المرأة آلام الحمل والولادة، ولكي تتحمل عصبياً كل أعمال التربية وضغوطات الأطفال المرهقة أو تلبي احتياجاتهم المتكررة التي تصل إلى حد الالحاح والازعاج. كما أن الارتخاء العصبي عند المرأة نعمة كبرى لكي تتجنّب حالات التوتر والتشنج عند الولادة التي تصل إلى حد الانهيار العصبي، ولذا فهي تحصل لنسبة قليلة من النساء عند الولادة.
أما الرجل فهو بحاجة إلى التماسك العصبي لمواجهة مشاكل الحياة بحزم وقوّة ولعل هذا هو السبب في تمكن الرجل من مجابهة مشكلات العمل اليومي والدخول في الكفاح البشري والخلاصة (فإن المرأة ريحانة وليست قهرمانة)(26).(27)
إذن أليس العدالة أن يؤدي كل كائن واجبه مستفيداً من مواهبه وخصائصه؟
وأليس خلاف العدالة أن تقوم المرأة باعمال لا تتناسب مع تكوينها الجسمي والروحي؟
من هنا نرى الإسلام ـ مع تأكيده على العدالة ـ يجعل الرجل مقدّماً في بعض الأمور مثل الإشراف على الأسرة.. ويدع للمرأة مكانة المساعد فيها.
فالعائلة والمجتمع بحاجة إلى مدير، ومسألة الإدارة في آخر مراحلها يجب أن تنتهي بشخص واحد، وإلا ساد الهرج والمرج. فمن المفضّل لهذه المسؤولية الرجل أم المرأة؟
كل الحسابات البعيدة عن التعصب تقول: إن الوضع التكويني للرجل يفرض أن تكون مسؤولية إدارة الأسرة بيده، والمرأة تعاونه، وإن كانت المزاعم تخالف ذلك ففي قوله تعالى (الرجال قوامون على النساء)(28) يعني: إن الرجل قيّم على المرأة فيما يجب لها عليه، فأمّا غير ذلك فلا، ويقال: هذا قيم المرأة وقوامها.
ولئن جعل الله ذلك للرجال، فلفضلهم في العلم، والتمييز، ولأنفاقهم أموالهم في المهور، وأقوات النساء(29).
أما الخلاص ففي الاكتفاء الذاتي للأسرة وهو أن يجعل الإنسان كسبه في بلده، فإنه لا تضيع عائلته ويكون هو القيم عليها، وقد ورد في ذلك روايات منها:
عن علي بن الحسين (ع): (إن من سعادة المرء أن يكون متجره في بلاده، ويكون خلطاؤه صالحين، ويكون له ولد يستعين بهم)(30).
وعن الصادق (ع)، قال: (ثلاثة من السعادة: الزوجة المؤاتية، والأولاد البارّون والرجل يرزق معيشته ببلده يغدو إلى أهله ويروح)(31).
26 - الوسائل، 14/120.
27 - كتاب (الرجل والمرأة) 12.
28 - سورة النساء: الآية 34.
29 - معاني القرآن وإعرابه للزجّاج، 2/46.
30 - كتاب الخصال، 1/159، ح207 - كتاب الكافي للكليني، 5/257، ح1.
31 - كتاب الكافي، 5/310، ح26






avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 2067
البلد :
sms : يقينى.. بالله.. يقينى
السٌّمعَة : 27
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

رد: عمل المرأة في الاسلام

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 11, 2010 4:56 pm

ثانيا

الحقوق التى اعطاها الاسلام للمرأة ولم تكنموجوده


لا شك اننا كمسلمين نعرف بجلاء ضمان تلكالحقوق في ديننا و حفضها مع سموها, و من اليقين ايضاً ان غيرنا ممن له همةالاضطلاع و البحث في امور و قضايا ديننا الاسلامي سيلاقي حقوق المرأة مضمونة في هذا الدينو هو السابق الى إثارتها, و اللاحق في تكريسها, و الحاض على مراعاتها واحترامها.

أمثلة من اساسيات الحقوق التي منحها الاسلامللمرأة و كانت تفتقدها قبله, و اولها ان هذا الدين أحيا المرأة و حرم قتلها حيث وجدهاتدفن حية و اي هتك للحق و اعتداء عليه اعظم من القتل؟ قال تعالى: ((و إذاالموؤودة سئلت بأي ذنب قتلت)) التكوير/ الآية 89. فمنحها حق الحياة ساواهافي الحق مع غيرها
قال تعالى: ((و لهن مثل الذي عليهن بالمعروفو للرجال عليهن درجة و الله عزيز حكيم))البقرة/الآية 228. قال ابن كثير: في تفسير هذه الآية أي و لهنعلى الرجال من الحق مثل ماللرجال عليهن فليؤدي كل واحد منهما ما يجب عليه بالمعروف. و قال الحبيب صلى الله عليه و سلممما روى أحمد و الترمذي من حديث عائشة: (إنما النساء شقائق الرجال) و تثبت النصوصالسابقة حق الحياة و المساواة. إذ لما منحها ذلك الحق ضمن لها حق العيش وضروراته من ملبس و مأكل و مسكن و عشرة حسنة و مشورة – في أمرها- تامة. وزادها بالتعويض عن اي جهد تبذله متعلقاً بالرجل.

فالعيش ضمنه لها بنفقتها وكسوتها و مسكنها. قال تعالى: ((أسكنوهن من حيث سكنتم من وجدكم و لا تضاروهن لتضيقوا عليهن وإن كن أولات حمل فأنفقوا عليهن حتى يضعن حملهن فإن ارضعن لكم فأتوهن أجورهن وأتمروا بينكم بمعروف و إن تعاسرتم فسترضع له أخرى)) الطلاق/6, أما العشرةالحسنة فقد قال فيها جل من قائل: ((و عاشروهن بالمعروف فإن كرهتموهن فعسى أنتكرهوا شيئاً و يجعل الله فيه خيراً كثيراً)) النساء/ الآية 19. و قال أيضاًSad(و لا تضاروهن لتضيقوا عليهن)) الطلاق/6.

أما المشورة فقد قال صلى اللهعليه و سلم: في حديث عن أبي هريرة: (لا تنكح الأيم حتى تستأمر. ولا تنكح البكر حتىتستأذن) متفق عليه.

و مواصلةً مع حفظ الاسلام لحقوقالمرأة نأتي لمرحلة الزواج و العشرة مع الزوج و حق المرأة في ماله. فلما منحهاالمشرّع حق اختيار شريك الحياة أثبت لها مهرها و نفقتها و كسوتها و كل حقوقها, و اوجب علىالزوج اكرامها, قال تعالى: ((فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان)) البقرة/الآية229.

و تتلاحق النصوص – جادة – منالكتاب و السنة لتثبت للمرأة كامل حقوقها, فإن شح عليها الزوج في النفقة اباح لها المشرع أنتأخذ من ماله ما يكفيها و ابنائها, كما ورد في حديث عائشة في قصة سؤال هند بنتعتبة للنبي صلى الله عليه و سلم في حقها أن تأخذ من مال ابي سفيان – و كانشحيحاً – فقال لها: خذيمن ماله ما يكفيك و يكفي بنيك. متفق عليه.

إن النصوص في هذا المقصد كثيرةيصعب حصرها ضمن هذا التقديم. و الخلاصة في ذلك بعد الذي قدمناه أن النبي صلى الله عليهو سلم أوصى بالنساء خيراً كما روى الشيخان. و اشترط سعادة المرء بالمرأة الصالحة, كماروى احمد و الترمذي من حديث عائشة.





avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 2067
البلد :
sms : يقينى.. بالله.. يقينى
السٌّمعَة : 27
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

رد: عمل المرأة في الاسلام

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 11, 2010 5:04 pm



ثالثا عمل المرأة فيمنظار الإسلام
لقد ضمن الإسلام للمرأة حياة السعادةوالتقدم إن هي التزمت خط الإيمان، وسلكت طريق العمل الصالح كالرجل تماماً: (من عملصالحاً من ذكر أو انثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة)(7).
وأي عمل تقوم به المرأة لله تعالى فلا ينكرلها جزاؤه وثوابه، فعمل المرأة محترم كعمل الرجل عند الله لأنهما من مصدر واحدوعلى مستوى واحد:
(فاستجاب لهم ربهم إني لا أضيع عمل عاملمنكم من ذكر أو أنثى بعضكم من بعض)(Cool.
والمرأة شريكة الرجل في الجنة كما هيشريكته في دار الدنيا:
(ومن يعمل من الصالحات من ذكر أو انثى وهومؤمن فأولئك يدخلون الجنّة)(9) (10).
- سورة النمل: الآية 97.
8 - سورة آل عمران: الآية 195.
9 - سورةالنساء: الآية 124.
10 - كتاب(مسؤولية المرأة للشيخ حسن الصفار)، 20.

ومن أهم سمات الموقف الإسلامي المطلوب بصدد عمل المرأة مثالا على سواه، فيما نقدّر:

1- أنه لا يرى في عمل المرأة واجبا مفروضا عليها في كافة الأحوال والظروف.

2- أنه لا يعتبر العمل محظورا على المرأة في كافة الأحوال والظروف.

3- أنه يدعو إلى تأمين الشروط المناسبة للعمل عموما، أي ليس باعتبار هذا الهدف مقتصرا على مسألة "عمل النساء"، وإنما لأن كل فئة من فئات المجتمع العاملة تختلف عن الأخرى من حيث الظروف الملائمة لها والتي تحتاج إليها؛ فالحرص على شروط مناسبة للمرأة حيثما وُجدت في ميادين العمل شبيه -أو ينبغي أن يكون شبيها- بالحرص على شروط عمل وظروف خاصة لفئة العاملين في المناجم من الناحية الصحية مثلا، ولفئة الموظفين في مؤسسات مالية من حيث الاحتياطات الأمنية، وكذلك الظروف الخاصة لعمل المتقدمين في السن حيثما عملوا، وللمتدربين في مطلع الشباب حيثما تدربوا، وهكذا مع سائر فئات المجتمع.


ايضا
لا يصح بالمقابل التشنج الملحوظ في حديث بعض أوساط الإسلاميين عن عمل المرأة في ميادين معينة، بدعوى أن الإسلام يُحل لها هذا ويُحرّم ذاك، ولا يوجد في واقع الأمر ما يسمح بتخصيص التحريم والإباحة بعمل المرأة فقط، لأنها امرأة، إنما نجد مثلا:

1- أن الإسلام يحرّم الخبائث كصناعة الخمر وكل ما يذهب العقل، فيحرّم الاشتغال في ذلك على الرجل والمرأة دون تمييز.

2- أن الإسلام يحرّم الاختلاط "الإباحي" -إذا استوفى شروط التحريم- في إطار العمل وخارج نطاقه، ويسري هذا التحريم على الرجل والمرأة دون تمييز.

3- أن الإسلام يحرّم الغش في إطار العمل وخارج نطاقه، فلا يقتصر التحريم على فئة التجار دون الأطباء، كما أنه لا يقتصر على الرجال دون النساء، ولا هو محرّم في المصنع وغير محرّم في البيت.

4- أن الإسلام لا يفرض العمل المرهِق على الإنسان الأضعف جسديا، رجلا كان أو امرأة، ولا يرى العمل الذي يتطلب حنانا وعاطفة وحساسية مرهفة مناسبا لرجل لا يتميز بهذه المواصفات، ولا يراه مناسبا لامرأة لا تتميز بها، وإن غلب أن النساء أقرب إلى التميز بهذه المواصفات عموما من الرجال.

5- أن الإسلام يطالب الجميع بإتقان العمل، ويطالب الجميع بالإبداع في كل ميدان، وبضوابط القيم في كل مجال، فليس في ذلك وسواه ما يخص الرجال دون النساء، أو النساء دون الرجال.

إذن فالمشكلة لا تكمن في العمل في حد ذاته بل في ظروفه وشروطه، فالمرأة "يمكن" أن تعمل ملتزمة بمعايير الإسلام، وهي المعايير الملزمة للرجل أيضا، حيثما تتوافر الظروف المناسبة، وعلى هذا الأساس لم تكن المرأة غائبة عن أي ميدان من ميادين المجتمع الإسلامي الأول بما في ذلك ميادين العمل.








avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 2067
البلد :
sms : يقينى.. بالله.. يقينى
السٌّمعَة : 27
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

رد: عمل المرأة في الاسلام

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 11, 2010 5:07 pm

رابعا امثلة على عمل المرأة في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم

ستكون الامثلة التي سنوردها مقسمة حسب القطاعات التي أشتغلت فيها المرأة في زمن الحبيب صلى الله عليه و سلم.

أولا: التعليم و الإفتاء

لقد كان نساء النبي صلى الله عليه و سلم يدرّسن غيرهن من النساء و يفتوهن في بعض الاحكام. فقد نقل السيوطي في كتاب تدريب الراوي عن ابي حزم قوله: ان أكثر الصحابة إفتاء – مطلقاً – ستة هم: عمر و علي و ابن مسعود و ابن عمر و ابن عباس و زيد بن ثابت و عائشة رضي الله عنها. و في الاحياء للامام الغزالي قوله: لم ينصب أحد من الصحابة نفسه للفتوى إلا بضعة عشر رجلا و عد معهم عائشة. راجع إحياء علوم الدين. ج1/ ص 23.

ثانياً: مجال التجارة

لا سنة للنساء في ممارسة التجارة أظهر و أهدى من الاقتداء بسيدتنا خديجة بنت خويلد التي كانت من اصحاب رؤوس الاموال في مكة. فقد كانت لها تجارة تبعث بها الى الشام حتى أن عيرها كانت كعامة عير قريش, تستأجر لها الرجال يجلبون لها المال فيبيعونه و تجازيهم عوضا عن ذلك. فقد خرج في عيرها خير الرجال صلى الله عليه و سلم مع غلامها ميسرة و قالت له: اعطيك ضعف ما أعطي قومك و قبل رسول الله صلى الله عليه و سلم و خرج الى سوق بصرى و باع سلعته التي خرج بها, و اشترى غيرها و ربحت ضعف ما كانت تربح. فأربحت خديجة النبي صلى الله عليه و سلم ضعف ما سمت له. راجع الاصابة ج4/ص81/ رقم 334.

و في ترجمة قيلة أم بني أنمار – من طبقات ابن سعد – أنها قالت: جاء النبي صلى الله عليه و سلم الى المروة ليحل بعمرة من عمره, فجئت أتوكأ على عصا حتى جلست اليه فقلت: يا رسول الله إني امرأة, ابيع و اشتري فربما اردت ان اشتري سلعة, و اعطي فيها اقل مما اريد ان آخذها به, و ربما أردت ان ابيع السلعة فاستمت بها أكثر مما اريد ان ابيعها به ثم نقصت ثم نقصت حتى أبيعها بالذي أريد ان ابيعها به. فقال لي رسول الله صلى الله عليه و سلم: لا تفعلي هكذا يا قيلة و لكن اذا اردت ان تشتري شيئا فأعطي به الذي تريدين أن تأخذيه به أعطيت أو منعت, و اذا أردت ان تبيعي شيئاً فستأمي الذي تريدين أن تبيعيه به أعطيت او منعت. رواه البخاري في التاريخ و ابن ماجه و ابن سعد في الطبقات.

ثالثا: مجال الطب و التمريض

كان النسوة في عهد الرسول صلى الله عليه و سلم يمرضن و يداوين, ومن أشهر أولئك الممرضات الربيع بنت معوذ بن عفراء التي كانت تخرج مع النبي صلى الله عليه و سلم في بعض غزواته لمعالجة الجرحى. و كذلك رفيدة الأنصارية التي كانت لها خيمة جنب المسجد تعالج فيها الجرحى من أصحابه صلى الله عليه و سلم, و حديث علاجها لسعد بن معاذ رضي الله عنه مشهور معروف.

و في ترجمة عائشة رضي الله عنها من الإصابة قال هشام ابن عروة عن أبيه ما رأيت أحداً علم بفقه و لا بطب و لا بشعر من عائشة. راجع الإصابة ج4/ص359 و قد كانت عائشة كذلك تعالج رسول الله صلى الله عليه و سلم, فقد أخرج أحمد من حديث هشام أبن عروة عن أبيه ان عائشة قالت: إن رسول الله صلى اله عليه و سلم عند آخر عمره أو في آخر عمره كانت تقدم عليه وفود العرب من كل وجه, و تنعت له الأنعات و كنت أعالجه بها.


رابعاً: المجال العسكري

ثبت ان المرأة شاركت في الغزو مع رسول الله صلى الله عليه و سلم و دافعت عنه و أعانت رجال جيوشه بالسقيا, و الإطعام, و العلاج.
و قد روي عن عمر رضي الله عنه في ترجمة أم عمارة الانصارية رضي الله عنها قوله: سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ما التفت يمينا و لا شمالا يوم أحد إلا و أنا أراها تقاتل دوني. يعني أم عمارة نسيبة بنت كعب. الحديث حسن أخرجه ابن سعد راجع الإصابة ج4/ ص479. وروي كذلك عن أنس قوله: ان ام سليم اتخذت خنجراً يوم حنين, و قالت: اتخذته إن دنا مني أحد من المشركين بقرت بطنه. حديث صحيح. أخرجه مسلم.
و روى أنس كذلك أنه لما كان يوم أحد أنهزم الناس عن النبي صلى الله عليه و سلم قال: و لقد رأيت عائشة و أم سليم مشمرتان أرى خدم سوقهما تنغزان القرب فقال: غيره تنقلان القرب على متونهما ثم ترجعان فتملآنها ثم تجيئان فتفرغانها في أفواه القوم. حديث متفق عليه.

و لأبي داود من طريق حشرج ابن زياد عن جدته أنهن خرجن مع النبي صلى الله عليه و سلم في حنين, فسألهن النبي صلى الله عليه و سلم عن ذلك فقلن: خرجنا نغزل الشعر و نعين في سبيل الله و نداوي الجرحى و نناول السهام و نسقي السويق.

خامساً: مجال السفارة و الوساطة و الشفاعة

لقد كانت للنسوة المسلمات حظوة عظيمة عند رسول الله صلى الله عليه و سلم, فكن محببات اليه, يعطف عليهن, و يرحمهن, و يقضي لهن الحوائج و قد كن يسألنه في المسائل فيجيبهن, و يستشفعن عنده و يشفعهن. و قد روي في ترجمة أسماء بنت يزيد الأنصارية انها أتت رسول الله صلى الله عليه و سلم سفيرة عن يعض النسوة, لتسأله هل يشاركن – أي النسوة – الرجال في الأجر؟ فبش لها رسول الله صلى الله عليه و سلم و ألتفت الى الصحابة و قال لهم: هل سمعتم مقالة أمرأة أحسن سؤالا عن دينها من هذه؟ الى آخر الحديث راجع الاستيعاب لأبن عبد البر ج4/ ص237.

أما شفاعتهن عنده فقد وردت في غير ما محل, فمن ذلك ما روى ابن عبد البر في الاستيعاب أن أم حكيم بنت الحارث ابن هشام قال: أسلمت يوم الفتح, فأستأمنت النبي صلى الله عليه و سلم في زوجها عكرمة ابن أبي جهل حين فر الى اليمن, فخرجت في طلبه و ردته حين أسلم, فقال له رسول الله صلى الله عليه و سلم حين رآه لما أتت به : مرحباً بالراكب المهاجر, أخرجه الترمذي من طريق مصعب ابن سعد.

و كذلك قول النبي صلى الله عليه و سلم لأم هانئ بنت أبي طالب – لما أجارت رجلين أراد علي أخوها ان يقتلهما – قد أجرنا من أجرت يا أم هانئ. الحديث متفق عليه.
الاعمال الخد مية
كان قضاء الأعمال والخبازة والنظافة والخدمات المنزلية الاخرى من جملة الأعمال الخد مية التي كانت مباحة للنساء في عصر الرسالة ولم يأت نص بشأن قضاء الأعمال في عهد الرسول (ص) غير أن هذا المعنى يستشف بكل وضوح من سيرة نساء بيت النبوة وصحابة الرسول واوصيائه :
فقد ورد عن الامام موسى الكاظم (ع) انه قال : كان أبي يبعث أمّي وأم فروة تقضيان حقوق أهل المد ينة (بحارالانوار ، ج11،ص118).
كانت خبازة النساء من الاعمال الشائعة في ذلك العصر ، ويفهم مما نقله ابن حجر أن هذه الحرفة كانت شائعة في ذلك الوقت ،حيث قال :
وكانت(فضة النوبية) شاطرة الخدمة فعلّمها رسول الله (ص) دعاء تدعو به ،فقالت لها فاطمة أتعجنين او تخبزين ؟ قالت : بل أعجن يا سيدتي واحتطب ،فذهبت واحتطبت (الإصابة ، ج8، ص168) .
ويمكن تفسير عبارة (شاطرالخدمة) في ضوء جذرها ومعناها ، على عدة أوجه ،منها : -الخبازة وذلك لمساهمة عدة افراد في إعداد الخبز ،ويتولّى كل واحد أداء شطر من ا لعمل ( اي قسم منه ) مثلما اخذت فضة على عائقها العجن وجمع الحطب ، وكانت الزهراء (س)هي التي تخبز.
-العمولة ، أي ان تلك المرأة كانت تخدم بشرط الحصول على قسم من حاصل العمل فقد سئل مالك : من اين شاطر عمر بن الخطاب عماّله ؟ فقال : أموال كثيرة ظهرت لهم (لسان العرب ، مادة شطر).
والمشاطرة مصطلح حقوقي يستخدم في اللغة الفارسية بمعنى العمولة او السمسرة . وهذا المصطلح يختلف عن مصطلحات المضاربة والمزارعة والمساقاة .
-وقد يكون المراد من اشطر جزءاً من وقت الخدمة ، اي كانت تؤدي نصف الخدمة ،او تؤدي خدمتها في قسم من الزمن ،اوحسب تعبير الحديث كانت تعمل كجزء من الدوام . ومهما يكن الامر فانّ (شطارة الخدمة ) كانت من أعمال النساء في القرن الاول .
وكانت خدمة النساء في المسجد الذي يعتبر جزءاً من الاماكن العامة والمقدسة في الاسلام من جملة الاعمال التي كانت تؤدى في عصر الرسالة .
ويستفاد من رواية فضة النوبية موضوع خدمة النساء في المنازل ايضاً .وبالاضافة إلة ذلك توجد روايات كثيرة بشأن خدمة الجواري لدى العوائل . وتحدث هذه الروايات عن صفات تلك الجواري وكيفية معاملتهن ،وموضوع الحرمان ومسائل اخرى .
سأل ابراهيم بن أبي محمود الامام الرضا(ع) عن حكم النصرانية التي يعلم عدم وضوئها وغسلها من الجنابة ،فقال له : لا اشكال في ذلك ولكن تغسل يديها (التهذ يب ، ج6،ص385).
وكانت خدمة النساء المتزوجات والحرائر متعارفة في ذلك العصر ايضاً .والمثال البارز وعلى هذا الموضوع هو أن اسماء بنت عميس وام أيمن كانتا تخدمان في دار الزهراء (س).
-ادارة السوق
كانت (الشفاء ) من المبايعين الاوائل ومن المهاجرين وكانت تعد من أعقل الصحابيات قال عنها ابن حجر : كانت من عقلاء النساء وفضلائهن وكان رسول الله (ص) يأتيها ويقيل عندها في بيتها ... كان عمر يقدّمها في الرأي ويرعاها ويفضلّها وربّما ولاّها شيئاً من أمر السوق (الاصابة ،ج8،ص126) .
وبالاضافة إلى الشفاء التي كانت تعتبر من خيرة صحابيات الرسول (ص) وقد علمت عائشة وحفصة علم الطب والخط يأمر الرسول ورد اسم أمرأة اخرى تدعى (سمراء بنت نهيك ) كانت تتصدى للحسبة في السوق .
-الخياطة
تعتبر الخياطة من جملة الأعمال البيتية التي تمارسها المرأة ولها قدم تاريخي عريق . ومع ذلك فاننا لا نتناول هذه الحرفة بصفتها عملاً بيتياُ وانما بصفتها عملاً مربحاً ذا طابع عام .







avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 2067
البلد :
sms : يقينى.. بالله.. يقينى
السٌّمعَة : 27
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

رد: عمل المرأة في الاسلام

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 11, 2010 5:11 pm

فقه الحجاب في مسائل


وقد شرح السيد محمد الحسيني الشيرازي (دام ظله) جوانب من مسائل الحجاب في خروج المرأة من البيت ودخولها مجتمعات الرجال والمطالبة بحقها واسماع صوتها لهم، في تفصيل مدعم بمثال رائع للمرأة الإسلامية الحقّة ألا وهي الزهراء بنت الرسول (صلوات الله وسلامه عليهما) نذكرها هنا:
مسألة: (خروج المرأة من البيت)
يجوز بالمعنى الأعم خروج المرأة من البيت، سواء كانت متزوّجة أم غير متزوّجة، في الجملة: نعم، الفرق بين المتزوجة وغير المتزوجة: إن المتزوجة تستأذن زوجها في الخروج في غير الواجب منه، وغير المتزوجة تملك نفسها، فانه (ص) (نهى أن تخرج المرأة من بيتها بغير إذن زوجها)(32).(33)
مسألة: دخول المرأة في مجتمع الرجال
يجوز للمرأة أن تدخل في مكان قد اجتمع فيه الرجال، أو مع النساء، مع الحفاظ على الحجاب وسائر الشرائط. إذ الاصل: الاباحة ولا دليل على الحرمة، بل كان هذا في زمن رسول الله (ص) في مسجده، وفي أسفاره، وفي الحج، كما أنه كان في أيام الفقهاء الكبار، في مشاهد المعصومين (ع) وكذلك في القدس الشريف وغير ذلك. أما المحرّم منه، فهو الاختلاط بلا حجاب، أو ما أشبه ذلك مما أتى به الغرب إلى بلاد الإسلام واستقبله بعض من لا حريجة له في الدين(34).
مسألة: مطالبة المرأة بالحق
يجوز بالمعنى الأعم المطالبة بالحق، وكشف القناع عن ظلم الظالم حتى عند من لا يتاتى منه أي عمل، أو لا يعمل، ويشمله اطلاق قوله تعالى: (لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم)(35). وربما يعد من مصاديق ذلك مطالبة الزهراء (ع) بحقها وحق الإمام أمير المؤمنين (ع) في المسجد في حضور المهاجرين والانصار وغيرهم، حيث لم يكن لكل الأفراد القيام بالمطلوب والمراد نفي (الكليّة) لا النفي الكلّي، فتأمّل.(36)
مسألة: الساتر بين النساء والرجال
قد يقال باستحباب وضع ساتر بين الرجال والنساء عند خطاب المرأة، إضافة لتحجّب كل واحدة منهن. وربّما يستفاد ذلك من قوله تعالى (وإذا سألتموهن متاعاً فسألوهن من وراء حجاب)(37)، وإن كان الانصراف في الآية المباركة يقتضي الحجاب أو الساتر بالمعنى الأخص لا الساتر إضافة للحجاب المتعارف، ومنه يعلم استحباب ذلك في كل مكان اجتمع فيه النساء والرجال، كما في المسجد للصلاة، وفي قاعة الدرس، وفي الحسينيات وغير ذلك.
لكن ربما يقال: بأنه لا يظهر أن ذلك كان على نحو الاستحباب، إذ الفعل لا جهة له، بل ربما كان ذلك من الآداب، ولذا لم يكن في مسجد رسول الله (ص) ولا في المسجد الحرام ستر بين الرجال والنساء وذلك بأن يقرر مثلاً على الرجال أن يطوفوا بجوار الكعبة وعلى النساء الطواف من بعيد وبينهما ستر، أو بأن يقرر وقت للرجال وآخر للنساء، إلى غير ذلك مما هو واضح.
وربما يقال: إنه يدل على الاستحباب بالنسبة إلى الشخصيات من النساء، ولذا ورد ذلك بالنسبة إلى عمل نساء النبي (ص) بعد نزول آية الحجاب:
(وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب) يعني إذا سألتم أزواج النبي (ص) شيئاً تحتاجون إليه فاسألوهن من وراء ستر، قال مقاتل: أمر الله المؤمنين أن لا يكلموا نساء النبي (ص) إلا من وراء حجاب (ذلكم) أي السؤال من وراء حجاب (أطهر لقلوبكم وقلوبهن) من الريبة، ومن خواطر الشيطان (وما كان أن تؤذوا رسول الله) بمخالفة ما أمر به في نسائه ولا في شيء من الأشياء.(38).
أما الاستحباب مطلقاً، فالظاهر: العدم للسيرة المستمرة في مسجد رسول الله (ص) في عصره الشريف وغيره بالنسبة إلى النساء، وكذلك بالنسبة إلى المسجد الحرام، وغير ذلك كما سبق.(39)
مسألة: اسماع الصوت للرجال
يجوز للمرأة أن تسمع صوتها إذا حفظت الموازين الشرعية. بأن لم يكن هناك خوف فتنة، أو من الخضوع في القول مثلاً، قال سبحانه:
(فلا تخضعن في القول فيطمع الذي في قلبه مرض)(40) وقد كانت النساء يتكلمن مع الرسول (ص) ومع أمير المؤمنين (ع) ومع الأئمة الأطهار (ع) ومع علماء الدين إلى عصرنا الحاضر، وعلى ذلك جرت سيرة المتشرّعة عموماً، لكن يجب مراعاة الموازين الشرعية. وما ذكر يدل على جواز ذلك، فإن المحظور هو الخضوع بالقول وما أشبه، فيجوز للنساء إلقاء الخطب وقراءة التعزية في المجالس النسوية، وإن وصل صوتها إلى اسماع الرجال، كما يجوز تسجيل صوت قراءتها مع مراعات الجهات الشرعية(41).(42)
- كتاب الأمالي للشيخ الصدوق، 422 مجلد66، ح1 - مسائل علي بن جعفر، 179، ح333.
33 - كتاب فقه الزهراء (ع)، الإمام الشيرازي، 2/79.
34 - نفس المصدر، 90.
35 - سورة النساء، 148.
36 - كتاب فقه الزهراء (ع)، 93.
37 - سورة الأحزاب: الآية 53.
38 - كتاب بحار الانوار، 22/185.
39 - كتاب فقه الزهراء (ع)
40 - سورة الأحزاب: الآية 32.
41 - كتاب (النكاح)، الإمام الشيرازي (دام ظله)، مسألة 39.
42 - كتاب (فقه الزهراء (ع))، 98.
--




عدل سابقا من قبل Admin في السبت سبتمبر 11, 2010 5:20 pm عدل 1 مرات





avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 2067
البلد :
sms : يقينى.. بالله.. يقينى
السٌّمعَة : 27
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

رد: عمل المرأة في الاسلام

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 11, 2010 5:14 pm


سادسا الاطلالة على حياة الرسول الكريم في اسرته
لنتعلم ونتدبر
إن الناظر إلى سيرة المصطفى صلى الله عليه وسلميجد أن رسول الإنسانية صلى الله عليه وسلم كان يقدر المرأة (الزوجة) ويوليها عنايةفائقة...ومحبة لائقة. ولقد ضرب أمثلة رائعة من خلال حياته اليومية .. فتجده أول منيواسيها..يكفكف دموعها ...يقدر مشاعرها...لايهزأ بكلماتها...يسمع شكواها... ويخففأحزانها ... ولعل الكثير يتفقون معي ان كثيراً من الكتب الأجنبية الحديثةالتي تعنى بالحياة الزوجية , تخلو من الأمثلة الحقيقية , ولا تعدو ان تكونشعارات على الورق!! وتعجز أكثر الكتب مبيعاً في هذا الشأن أن تبلغ ما بلغه نبيالرحمة صلى الله عليه وسلم ، فهاك شيئاً من هذه الدرارى:
•الشرب والأكل في موضع واحد:
لحديث عائشة : كنت أشرب فأناوله النبي صلى الله عليه وسلم فيضعفاه على موضع فيّ, وأتعرق العرق فيضع فاه على موضع فيّ . رواه مسلم
• الاتكاء على الزوجة:
لقول عائشة : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتكئ في حجري وأنا حائض. رواه مسلم

• التنزه مع الزوجة ليلاً:
كان النبي صلى الله عليه وسلم اذا كان بالليل سار مع عائشة يتحدث . رواه البخارى

• مساعدتها في أعباء المنزل:
سئلت عائشة ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع في بيته؟ قالت: كانفي مهنة أهله . رواه البخارى
• يهدي لأحبتها:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا ذبح شاة يقول : أرسلوا بـها الى أصدقاءخديجة . رواه مسلم.

• يمتدحها :
لقوله : ان فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام . رواه مسلم • يسرّاذا اجتمعت بصو يحباتها:قالت عائشة :كانت تأتيني صواحبي فكن ينقمعن (يتغيبن) منرسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يُسربـهن إلى(يرسلهن الى ) . رواه مسلم

• يعلن حبها :
قوله صلى الله عليه وسلم عن خديجة "أنى رزقت حُبها ". رواهمسلم • ينظر الى محاسنها: لقوله صلى الله عليه وسلم "لايفرك مؤمن مؤمنة انكره منها خلقا رضي منها آخر . رواه مسلم
• اذا رأى امرأة يأت أهله ليرد ما في نفسه:
لقوله " اذا أبصر أحدكم امرأة فليأت أهله فان ذلك يرد ما فينفسه" رواه مسلم
• لا ينشر خصوصياتها:
قال صلى الله عليه وسلم: ان من أشر الناس عند الله منزله يوم القيامة الرجل يفضىالى امرأته وتفضي اليه ثم ينشر سرها . رواه مسلم

• التطيب في كل حال :
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كأني انظر الى وبيص المسك في مفرق رسول الله صلىالله عليه وسلم وهو محرم . رواه مسلم

• يعرف مشاعرها:
عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعائشة : أنى لأعلم اذا كنت عنى راضية واذاكنت عنى غضبى ..أما اذا كنت عنى راضية فانك تقولين لا ورب محمد ., واذا كنت عنىغضبى قلت : لا ورب ابراهيم؟؟ رواه مسلم

• يحتمل صدودها :
عن عمر بن الخطاب قال : صخبت علىّ امرأتي فراجعتني , فأنكرت ان تراجعني! قالت :ولم تنكر ان أراجعك؟ فوا لله ان أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ليراجعنه, وانأحداهن لتهجره اليوم حتى الليل. رواه البخارى

• لايضربها:
قالت عائشة رضي الله عنها : ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة لهقط" رواه النسائي

• يواسيها عند بكائها:
كانت صفية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر , وكان ذلك يومها,فأبطت في المسير , فاستقبلها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهى تبكى, وتقول حملتنيعلى بعير بطيء, فجعل رسول الله يمسح بيديه عينيها , ويسكتها,.."رواه النسائي
• يرفع اللقمة الى فمها:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : انك لن تنفق نفقة الا أجرت عليها حتى اللقمةترفعها الى في امرأتك" رواه البخارى

• إحضار متطلباتها :
قال الرسول صلى الله عليه وسلم : أطعم اذا طعمت وأكس اذا اكتسيت" رواه الحاكموصححه الألباني

• الثقة بها:
نـهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يطرق الرجل أهله ليلاً , ان يخونـهم , أويلتمس عثراتـهم. رواه مسلم

• المبالغة في حديث المشاعر:
للحديث ان رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرخص في شيء من الكذب الافي ثلاث منها:الرجل يحدث امرأته, والمرأة تحدث زوجها. رواه النسائي
• العدل مع نساءه :
من كان له امرأتان يميل لإحداهما على الأخرى , جاء يوم القيامة أحدشقيه مائل" رواه الترمذي وصححه الألباني
• يتفقد الزوجة في كل حين:
عن أنس رضي الله عنه قال " كان صلى الله عليه وسلم يدور علىنسائه في الساعة الواحدة من الليل والنهار. رواه البخارى
• لايهجر زوجته أثناء الحيض:
عن ميمونة رضي الله عنها قالت: يباشر نساءه فوق الإزار وهن حُيّضٌ. رواه البخارى

• يصطحب زوجته في السفر:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا أراد سفراً أقرع بين نسائه, فآيتهن خرجسهمها خرج بـها. متفق عليه

• مسابقته لزوجه:
عن عائشة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لى : تعالى أسابقك,فسابقته, فسبقته على رجلي " وسابقني بعد ان حملت اللحم وبدنت فسبقني وجعليضحك وقال هذه بتلك! رواه ابو داود
• تكنيته لها:
عن عائشة قالت يارسول الله صلى الله عليه وسلم كل نسائك لها كنيةغيري فكناها "أم عبد الله" رواه احمد •
• يشاركها المناسبات السعيدة :
قالت عائشة - رضي الله عنها " مررت ورسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم من الحبشة يلعبون بالحراب، فوقفرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ينظر إليهم، ووقفت خلفه فكنت إذا أعييت جلست، . أخرجهالبخاري
• لايستخدم الألفاظ الجارحة:
وقال أنس رضي الله عنه خدمت رسول الله عشر سنوات ، فما قال لي لشئ فعلته ،لمَ فعلته .رواه الدارمى

•احترام هواياتها وعدم التقليل من شأنها:
عن عائشة رضي الله عنها -" كنت ألعب بالبنات عند النبي صلى اللهعليه وسلم وكان لي صواحب يلعبن معي، فكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا دخل ينقمعنمنه فيسر بـهن فيلعبن معي " الأدب المفرد

• إضفاء روح المرح في جو الأسرة:
عن عائشة رضي الله عنها قالت: زارتنا سودة يومًا فجلس رسول الله بينيوبينها , إحدى رجليه في حجري , والأخرى في حجرها , فعملت لها حريرة فقلت : كلى !فأبت فقلت : لتأكلي , أو لألطخن وجهك, فأبت فأخذت من القصعة شيئاً فلطخت به وجهها, فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجله من حجرها لتستقيد منى , فأخذت من القصعةشيئاً فلطخت به وجهي , ورسول الله صلى الله عليه وسلم يضحك. رواه النسائي
• لا ينتقصها أثناء المشكلة:
عن عائشة رضي الله عنها تحكى عن حادثة الأفك قالت: إلا أني قد أنكرت من رسول اللهصلى الله عليه وسلم بعض لطفه بي ، كنت إذا اشتكيت رحمني ، ولطف بي ، فلم يفعل ذلكبي في شكواي تلك فأنكرت ذلك منه كان إذا دخل علي وعندي أمي تمرضني قال: كيف تيكم !لا يزيد على ذلك .رواه البخارى ي

• يرقيها في حال مرضها :
عن عائشة رضي الله عنها قالت: كان صلى الله عليه وسلم اذا مرض أحدٌمن أهل بيته نفث عليه بالمعوذات . رواه مسلم
• يمتدح من يحسن لأهله:
قال الرسول صلى الله عليه وسلم :خياركم خيارُكم لنسائهم. رواهالترمذي وصححه الألباني
• يمهلها حتى تتزين له:
عن جابر قال " كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ,فلما رجعنا ذهبنا لندخل, فقال : " أمهلوا حتى ندخل ليلا اى : عشاء" حتىتمتشط الشعثة , وتستحد المغيبة" رواه النسائي.





avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 2067
البلد :
sms : يقينى.. بالله.. يقينى
السٌّمعَة : 27
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

رد: عمل المرأة في الاسلام

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 11, 2010 5:24 pm


ضوابط عمل المرأة مع الرجل العنوان
ما حكم المرأة التي تعمل مع الرجل في مكان واحد؟ السؤال
09/09/2001 التاريخ
العلامة الدكتور يوسف عبد الله القرضاوي المفتي


الحل
الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
إن اللقاء بين الرجال والنساء في ذاته ليس محرمًا بل هو جائز أو مطلوب إذا كان القصـد منه المشاركـة في هدف نبيل، من علـم نافع أو عمل صالـح، أو مشـروع خـير، أو جهاد لازم، أو غير ذلك مما يتطلب جهودًا متضافرة من الجنسين، ويتطلب تعاونا مشتركًا بينهما في التخطيط والتوجيه والتنفيذ.
ولا يعني ذلك أن تذوب الحدود بينهما، وتنسى القيود الشرعية الضابطة لكل لقاء بين الطرفين، ويزعم قوم أنهم ملائكة مطهرون لا يخشى منهم ولا عليهم، يريدون أن ينقلوا مجتمع الغرب إلينا.. إنما الواجب في ذلك هو الاشتراك في الخير، والتعاون على البر والتقوى، في إطار الحدود التي رسمها الإسلام، ومنها:.
1ـ الالتزام بغض البصر من الفريقين، فلا ينظر إلى عورة، ولا ينظر بشهوة، ولا يطيل النظر في غير حاجة، قال تعالى: (قل للمؤمنين يَغُـضُّوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون.. وقل للمؤمنات يَغْـضُضْنَ من أبصارهن ويحفظن فروجهن). (النور 30، 31).
2ـ الالتزام من جانب المرأة باللباس الشرعي المحتشم، الذي يغطي البدن ما عدا الوجه والكفين، ولا يشف ولا يصف، قال تعالى: (ولا يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها ولْـيَـضْرِبْنَ بخُمُرِهِنَّ على جيُوبهن). (النور: 31).
وقد صح عن عدد من الصحابة أن ما ظهر من الزينة هو الوجه والكفان.
وقال تعالى في تعليل الأمر بالاحتشامSadذلك أدنى أن يُعْرَفْنَ فلا يُؤْذَيْنَ) (الأحزاب: 59).أي أن هذا الزيَّ يميز المرأة الحرة العفيفة الجادة من المرأة اللعوب المستهترة، فلا يتعرض أحد للعفيفة بأذى ؛ لأن زيها وأدبها يفرض على كل من يراها احترامها.
3ـ الالتزام بأدب المسلمة في كل شيء، وخصوصًا في التعامل مع الرجال:.

أ - في الكـلام، بحـيث يكـون بعيدًا عن الإغـراء والإثارة، وقد قال تعالى: (فلا تَخْـضَعْنَ بالقول فيطمع الذي في قلبه مَرَضٌ وقلن قولاً معروفًا). (الأحزاب: 32).

ب - في المشي، كما قال تعالى: (ولا يـضربن بأرجلهن ليُعْلَمَ ما يُخْفِين من زينتهن) (النور: 31)، وأن تكـون كالتي وصفها الله بقوله: (فجـاءته إحداهما تمشي على استحياء). (القصص: 25).

جـ - في الحـركة، فلا تتكسر ولا تتمايل، كأولئك اللائي وصفهن الحديث الشـريف بـ " المميـلات المائـلات " ولا يـصدر عنهـا ما يجعلهـا من صنف المتبرجات تبرج الجاهلية الأولى أو الأخيرة.
4ـ أن تتجنب كل ما شأنه أن يثير ويغري من الروائح العطرية، وألوان الزينة التي ينبغي أن تكون للبيت لا للطريق ولا للقاء مع الرجال.
5ـ الحذر من أن يختلي الرجل بامرأة وليس معهما محرم، فقد نهت الأحاديث الصحيحة عن ذلك، وقالت :" إن ثالثهما الشيطان " إذ لا يجوز أن يُخَلَّي بين النار والحطب.
وخصـوصًا إذا كانت الخلـوة مع أحـد أقارب الـزوج، وفيه جـاء الحـديث: " إياكـم والدخـول على النسـاء "، قالـوا: يا رسـول الله، أرأيت الحَمْـو ؟ ! قال: " الحمو الموت " ! أي هو سبب الهلاك، لأنه قد يجلس ويطيل الجلوس، وفي هذا خطر شديد.
6ـ أن يكون اللقاء في حدود ما تفرضه الحاجة، وما يوجبه العمل المشترك دون إسراف أو توسع يخرج المرأة عن فطرتها الأنثوية، أو يعرضها للقيل والقال، أو يعطلها عن واجبها المقدس في رعاية البيت وتربية الأجيال.
والله أعلم






avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 2067
البلد :
sms : يقينى.. بالله.. يقينى
السٌّمعَة : 27
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

رد: عمل المرأة في الاسلام

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 11, 2010 5:39 pm

النهاية والخلاصة


أسألُ كلَّ رجل ٍ صرَّفَمن آيات الله
أسأله ُ :بحق من سواك فأودعَ فيكَ روحا ً جُبِلَت على حُبّ إثبات الذات ..
وَ أسألهُ :بحقِّ ربٍّ ساوى في الحقوق بنفس الوقت الذي أعطى فيه القوامةَ للذكر؟
أسألهُ : بأيِّ حقٍّ تجيز لكَ إثباتَ ذاتك في حين تنفي تلك الفطره علىالمرأه ..تلكَ الفِطرة التي جبل اللهُ عليها الذكر ( و) الأنثى ؟

أهو لحفظِها؟
إنكَ لنتحفظها وَ لو وضعتها في حصونٍ مشيدةٍ مادام في داخلها قلبٌ لا يَضُخُّ محبة الله ِو ذكره؟

أهوَ مخافةَالإنشغال ؟
كم من ربات ِبيوت ٍ ضيَّعن كثيرا من حقوق أزواجهن ؟! أمْ أنكَ تجهل مسألة تنظيم الوقت وَ أثرذلك على كل إنسان؟ لان الموضوع متأصل فيها فاذا كانت غير واعية بمقدار اهميتها لاسرتها فستهملها سواء كانت عاملة ام لا
هل بادعاء ان الظروف جيدة وهو ليس بحاجه الان الى دخل اضافي اقول ان دخل المرأة من حقها هى ان تفعل بيه ما شاءت لان ليس عليها الاصراف على الاسرة وحتى ان تبرعت بيه كصدقة
الظروف الان اذا كنت ترى ان الظروف الان جيدة وانك تراها الاولى ان تجلس لتراعي اسرتها اذا كنت تخاف بالفعل على الاسرة فمابالك اذا تغيرت الظروف واصبح على هذه المرأة الاضطرار الى العمل في سن لا يسمح لها الحصول على العمل الكريم هل تعرف مصير اسرتك حين ذاك

لكل رجل أقول :
إن ضَمِنت َصلاح َ ما نما من بذرة الإيمان - وَ أولاها مراقبة الله عز و جل -
فدعِ الفتاةالمسلمه تحقق ذاتها فإنها قد حصّنت نفسها بما لن تحصِّنها أنتَ بأقوى منه !

و لكل ِّامرأة ٍ عامله -وَ رجل ٍ عامل-
إنـْوُوا فيأعمالكم أن تكون َ عبادات ٌ مصروفه لله لكي تخرجوا من محض ِ العمل اليومي
----------


لا حاجة إلى اجتهاد جديد
إن بعض الذين يريدون تغييب المرأة عن مختلف ميادين العمل في المجتمع، ويقولون: إنهم يستندون في ذلك إلى ما يريده الإسلام يجب عليهم ما يلي:
1- أن يتلوا كتاب الله عز وجل عن المرأة المجادلة التي سمع الله قولها من علياء سمائه فأنصفها في جدالها مع نبيه ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، عندما تحركت في المجتمع الإسلامي الأول متبنية قضيتها "القانونية" بنفسها، أي في ميدان "التشريع"، علنا، والحديث في ذلك هو حديث العلاقة الجنسية بين الزوجين
!.
2- أن يقرءوا الأحاديث الشريفة من قبيل حديث الفتاة الشابة المسلمة التي اعترضت على الملأ أن يزوجها أبوها بمن لا ترغب، وكان ذلك أشبه بتنظيم "مظاهرة" فردية بمفاهيمنا المعاصرة، وقد أفصحت عن غايتها أنها أرادت أن تعلم بنات المسلمين بهذا الحق الاجتماعي القانوني
!.
3- أن يستشهدوا في كتاباتهم وخطبهم بأدوار الصحابيات المشاركات في الجهاد مع الرجال في معركة أحد وسواها في التمريض وفي القتال، أو الصحابيات المشاركات في الشورى في مثل قضية صلح الحديبية باعتبارها من قضايا "الحكم والعلاقات الدولية"، وفي أداء مهام أمنية من العيار الأول كما كان في الهجرة النبوية الشريفة، أو في تولي إدارة الحسبة في عهد الفاروق رضي الله عنه
!.
إن ظهور المرأة في مختلف الميادين في المجتمع الإسلامي لا يحتاج إلى اجتهاد جديد، قدر ما يحتاج إلى تطبيق مباشر لِما كان ساري المفعول من الأصل، وإلى بيان الظروف والضوابط المطلوبة، والسعي لتأمينها دون تشنج، مثلما يوجب الإسلام علينا أن نفعل أيضا في ميادين أخرى، كالنهوض العلمي، أو تقويم المناهج المدرسية، أو سوى ذلك!.
أما التخويف من عمل المرأة إطلاقا بدعوى الحرص على تجنّب أخطاء قد تقع، فإن مثل هذا التشدد في "دين التيسير لا التعسير، والتبشير لا التنفير، والوسطية لا التنطع"، هو في حد ذاته من أكبر الأخطاء التي نقع فيها. ونعلم -عندما لا يكون الموضوع المطروح هو موضوع "المرأة"- أن وقوع الأخطاء لا نأخذه ذريعة لمنع أو حظر، وإلا لوجب حظر ظهور الرجال في أي مجال من مجالات الحياة، فأخطاؤهم لا تنقطع
!.
لا ينبغي لمسلم أيا كان في مجتمعنا المعاصر أن يستند إلى أن "هذا المجتمع أصبح بعيدا عن تطبيق الإسلام"، كما تقول مواقف بعض المتشددين، كي يزعم لنفسه الغيرة على النساء المسلمات، أكثر مما كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسـلم، فيمنع ويحظر، وما منع الرسول صلى الله عليه وسلم ولا حظر، وكان عهده هو عهد التشريع الأول، وكان المجتمع الذي تحرّك الرعيلُ الأول من المسلمين فيه هو المجتمع الذي حفل بألوان المخاطر والمفاسد والمؤامرات والمكائد، فلقد ضم المنافقين واليهود في الداخل، وأحاط به المشركون الكافرون من كل صوب، وما استدعى ذاك ولا أكثر منه -في حينه- حبسَ النساء في البيوت، وهذا ما كان الأمر عليه مع المرأة المجادلة على الملأ، والناصحة من بعدُ لأمير المؤمنين عمر رضي الله عنه أن يتقي الله في الرعية، فكانت مقولته المشهورة: أيسمع رب العالمين قولها ولا يسمعه عمر‏؟!.
المصدر اسلام اون لاين



من...؟
من ذا الذي يأخذ على نفسه اليوم بعد انقطاع الوحي أن يحظر على المرأة بدعوى حمايتها وصيانتها ما أباحه الوحي من المشاركة في الرأي والعمل والدعوة، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر؟ حتى وإن تعرضت -على سبيل المثال- لمثل ما تعرضت له ذات النطاقين من الأذى على يد أبي جهل، أو ما تعرضت له أم المؤمنين من حديث الإفك، وما من نساء المسلمين مَن هي أكرم على المسلمين اليوم من أسماء وعائشة رضوان الله عليهما عند الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم، أو ما تعرضت له امرأة من عامة المسلمين في سوق قريظة، فما أدى ذلك إلى أمر نبوي ببقاء المسلمات في بيوتهن!.








    الوقت/التاريخ الآن هو الأحد أغسطس 19, 2018 4:58 pm