منتديات علمي علمك

منتديات علمى ترحب بكل زائر


ّ@اذا كنت عضو جديد عليك الدخول الى @قسم المعلومات
لتصفح أفضل ورؤية اكبر لامكانيات المنتدى يرجى تحميل مستعرض موزيلا فيرفوكس@@ اذا واجهتك مشكلة بالتسجيل او تنشيط الحساب يرجى الاتصال بنا من هنا

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة

» مراجعة الابحاث العلمية
الأربعاء مايو 03, 2017 10:22 am من طرف Admin

» معلومات مفيدة
الإثنين مايو 18, 2015 12:08 pm من طرف Admin

» بحث التسمم الغذائي
الإثنين مايو 18, 2015 12:05 pm من طرف Admin

»  دورة الانجاز الاستراتيجى للمحاضر العالمى رشاد فقيها
الأربعاء ديسمبر 03, 2014 8:52 pm من طرف المستقبل المشرق

» حمل اجدد التطبيقات مجانا من شركة تواصل الاولى فى الوطن العربى
الجمعة أكتوبر 24, 2014 10:36 pm من طرف المستقبل المشرق

» Tawasol it Company the most important company programming mobile applications
الجمعة أكتوبر 24, 2014 10:36 pm من طرف المستقبل المشرق

»  رفاده افضل شركات تنظيم رحلات وحملات الحج فى السعودية
السبت سبتمبر 27, 2014 8:17 pm من طرف عطرة الحياة

» مشكلتى مع تكيفى وحلها
الجمعة سبتمبر 26, 2014 6:52 pm من طرف المستقبل المشرق

» احصل على افضل الخدمات مع شركة الاناقة
الأحد سبتمبر 21, 2014 2:55 pm من طرف المستقبل المشرق

» شركة الاناقة الانشائية للمقاولات فرع المكيفات المركزى
الإثنين سبتمبر 15, 2014 5:48 pm من طرف المستقبل المشرق

 

.: عداد زوار المنتدى :.



احذر الكبر

شاطر
avatar
Admin
Admin
Admin

عدد الرسائل : 2067
البلد :
sms : يقينى.. بالله.. يقينى
السٌّمعَة : 27
نقاط : 2205
تاريخ التسجيل : 28/09/2007

بطاقة الشخصية
النقاط:
1/1  (1/1)
الهواية:

احذر الكبر

مُساهمة من طرف Admin في السبت سبتمبر 04, 2010 8:54 pm

السلام عليكم اعضاء علمى علمك

موضوعنا اليوم هو الكبر
هناك بعض الاسألة التى تراود البعض منها
ما هو الكبر وما هو معناه .. وما أثره على دين وأخلاق صاحبه .. ومتى يبلغ درجة الكفر ومتى يكون دون ذلك .. وهل الكبر يمكن أن يصيب الدعاة وطلاب العلم، والعاملين للإسلام .. وهل الكبر محصور في طبقة معينة من المترفين أم أنه يمكن أن يصيب جميع شرائح الناس من العوام والفقراء .. ثم كيف ومتى يكون الإنسان متكبراً ومتى يكون غير ذلك .. ؟؟
وهنا سنحاول اجابة هذه الاسأله
الكبر: هو رد الحق ودفعه، وعدم قبوله .. واحتقار الخلق والاستخفاف بهم، وازدراؤهم والترفع عليهم، كما في الحديث الصحيح عن ابن مسعود  قال: قال رسول الله :" لا يدخل الجنةَ من في قلبه مثقالُ ذرةٍ من كِبرٍ . فقال رجل: إن الرجل يُحبُّ أن يكون ثوبه حسناً، ونعله حسنةً ؟ فقال: إن الله جميلٌ يُحبُّ الجمال .. الكبر بطَرُ الحق وغمطُ الناس " مسلم. وبطر الحق هو رده ودفعه، وغمط الناس احتقارهم والاستخفاف بهم .

والكبر نوعان: منه ما يكون كفراً وسبباً إلى الكفر .. ومنه ما يكون دون ذلك ولكنه كبيرة من الكبائر .
فالكبر الذي يكون كفراً وسبباً إلى الكفر هو الكبر الذي يحمل صاحبه على رد الحق أو الأمر الشرعي وعلى دفعه والإعراض عنه .. وعلى احتقار الخلق لدينهم وإسلامهم ..وعلى أنهم ليسوا على شيء !
فمن وقع في هذا النوع من الكبر فقد وقع في الكفر البواح المخرج من الملة، وهو المعني من قوله تعالى: بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين  الزمر:59. وقوله تعالى: أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم  البقرة:87. وقوله تعالى: وأما الذين استنكفوا واستكبروا فيعذبهم عذاباً أليماً  النساء:173. وقوله تعالى: وقالوا أنؤمن لك واتبعك الأرذلون . قال وما علمي بما كانوا يعملون . إن حسابهم إلا على ربي لو تشعرون . وما أنا بطارد المؤمنين  الشعراء:111-114.

والمستكبر كفره ككفر إبليس وفرعون اللذَين حملهما الكبر على الكفر ورد الحق .. وهو قرين لهما في الكفر والكبر والعناد كما قال تعالى: إلا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين البقرة:34. وقال عن فرعون: واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق  القصص:39. ومن صفات فرعون الطاغوتية استخفافه بالعباد كما قال تعالى عنه: فاستخف قومه فأطاعوه  الزخرف:54.
وفي قوله  :" لا يدخل الجنة من في قلبه مثقالُ حبة من خردلٍ من كبر " قال ابن الأثير في النهاية: يعني كبر الكفر والشرك، كقوله تعالى: إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين  . ألا ترى أنه قابله في نقيضه بالإيمان فقال:" لا يدخل النار من في قلبه مثل ذلك من الإيمان " أراد دخول تأبيدٍ ا- هـ .

أما الكبر الذي هو دون الكفر ويكون كبيرة من الكبائر .. هو الكبر الذي يحمل صاحبه
على رد الحق في الأمور المعيشية الدنيوية التي لا علاقة لها مباشرة بالحق الشرعي من تحليل أو تحريم أو غير ذلك من الأحكام .. كما يحمله على احتقار الخلق لا لدينهم وإسلامهم وإنما لميزة يراها في نفسه دون الآخرين ..!!

ومن ذلك أن تتوجه بالنصح الصادق للآخرين، لا تريد من وراء ذلك إلا الخير لهم .. فيفسرون نصحك على أنك تريد أن تصنع من نفسك عليهم أستاذاً ومعلماً .. أو أنك أصغر منهم قدراً وشأناً فكيف تتجاسر على أن تتوجه إليهم بالنصح .. فيصدهم ذلك عن الإصغاء إلى الحق أو قبوله .. وما حملهم على ذلك إلا نوع كبرٍ في نفوسهم !

ـ عاقبة الكبر والمتكبرين .
للكبر عواقب سيئة جداً على صاحبه في الدنيا والآخرة؛ ففي الدنيا فإنه يصد صاحبه عن اتباع الحق والهدى، وعن الإصغاء إليه بقلبٍ مفتوح .. ويركسه في حمأة ظلام الكفر، والضلال، والجهل .. فيجعل حياة صاحبه أبداً ضنكاً فوق ضنك .
كما قال تعالى: ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشةً ضنكاً ونحشره يوم القيامة أعمى  طه:124. والإعراض عن الذكر والعلم والهدى ـ كما تقدم ـ من أخص ما يدخل في معنى الكبر، ومن أبرز سمات المتكبرين .

وقال تعالى: سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق وإن يروا كلَّ آيةٍ لا يؤمنوا بها وإن يروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلاً وإن يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلاً  الأعراف:146.

أي أن الله تعالى يصرف المتكبرين عن الانتفاع من الآيات القرآنية والآيات الكونية والنفسية؛ لأن كبرهم يحرمهم من الانتفاع بها، فهو لا يجعلهم يرون الحق حقاً .. فهم لو رأوا الآيات الباهرات لا يؤمنون بها لكبرهم الذي يمنعهم من الإصغاء إلى الحق .. وكذلك لو رأوا سبيل الحق والرشاد لا يتخذوه سبيلاً، وإنما يتخذون سبيل الغي والضلال والعذاب والجهل والعمى سبيلاً .. وما ذلك إلا لكبرهم وترفعهم عن الحق وأهله .
أما في الآخرة فمثواهم جهنم وبئس المصير كما قال تعالى: فادخلوا أبواب جهنم خالدين فيها فلبئس مثوى المتكبرين  النحل:29. وقال تعالى: ويوم القيامة ترى الذين كذبوا على الله وجوهُهم مسودة أليس في جهنم مثوىً للمتكبرين  الزمر:60. وقال تعالى: إن الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين  غافر:60. وقال تعالى: فاليوم تُجزون عذاب الهُونِ بما كنتم تستكبرون في الأرض بغير الحق وبما كنتم تفسقون  الأحقاف:20. وغيرها كثير من الآيات التي تدل على أن الخزي والعذاب يوم القيامة للمستكبرين .
وفي الحديث فقد صح عن النبي  أنه قال:" ألا أخبركم بأهل النار: كل عُتُلٍّ جوّاظٍ مُستكبر " متفق عليه.
قال النووي: العُتُلُّ: الغليظُ الجافي . والجوَّاظُ: الجمُوع المنوعُ، وقيل: الضخم المختالُ في مشيته ا- هـ .
وقوله:" الجموع المنوع " أي الذي يعمل على جمع الأموال من طرق شتى، ثم يمنعها من أن تأخذ طريقها في سُبل الخير والإنفاق .
وقال :" احتجت الجنة والنار فقالت النار: فيّ الجبارون والمتكبرون، وقالت الجنة: فيَّ ضُعفاءُ الناس ومساكينُهم فقضى الله بينهما؛ إنك الجنة رحمتي أرحم بك من أشاء، وإنك النـار
عذابي أعذب بك من أشاء، ولكيليكما عليَّ ملؤها " مسلم .

وقال :" لا يزال الرجل يذهبُ بنفسه حتى يُكتب في الجبارين فيُصيبه ما أصابهم "(1).
وقوله:" يذهبُ بنفسه " أي لا يزال الرجل يُعجب بنفسه ويتمادى في الإعجاب إلى أن يرتفع على العباد ويتكبر عليهم .. فيصيبه حينئذٍ ما يُصيب الجبابرة المتكبرين !
وقال :" إنه ليأتي الرجلُ السمينُ العظيم يوم القيامة لا يزن عند الله جناح بعوضة " متفق عليه. وذلك لتكبره وتعاظمه بنفسه، واستعلائه على الخلق ..!
نعوذ بالله من الكبر ومن المتكبرين .. ومن خصالهم وصفاتهم وأخلاقهم .. وما يؤولون إليه من خزي وعذاب .

ـ أصناف المتكبرين .
- كبر طواغيت الحكم : للكبر ـ كما تقدم ـ مقياس وموازين يُعرف بها وهي: رد الحق .. واحتقار الخلق؛ فأيما امرئٍ يتلبس بهذين الوصفين فهو متكبر وعلى قدر تمثل هذين الوصفين به يكون الكبر فيه .. وطواغيت الحكم الذين نعاصرهم في هذا الزمان هم من أكثر الناس دخولاً بهذين الوصفين
2-كبر الجنود والأتباع : كذلك جنود الطواغيت وأتباعهم من العسكر وغيرهم يدخلون دخولاً كلياً في الكبر لأنهم هم أداتهم المباشرة في رد الحق .. واحتقار الخلق .. بل هم أنفسهم يمارسون رد الحق .. واحتقار الخلق وتعذيبهم .. وهل أذل الأمة وسامها صنوف القهر
لذلك نجد أن الله تعالى شملهم في امتهان الكبر والاستكبار في الأرض مع الطاغية فرعون في قوله تعالى: واستكبر هو وجنوده في الأرض بغير الحق وظنوا أنهم إلينا لا يُرجعون 

3- كبر الفقراء : من خلال ما تقدم قد علمنا أن الكبر لا دخل له بغنى الإنسان أو فقره
فإن قيل: هل من الممكن أن يكون الفقير العائل متكبراً .. وما هي صور وأشكال تكبره واستعلائه وهو لا يملك قوت يومه ؟!
أقول: نعم، من الممكن للفقير أن يكون متكبراً أو فيه بعض خصال الكبر .. بحسب رده للحق .. واستعلائه على الخلق، أو احتقاره لهم .. وقد أشار النبي  إلى ذلك بقوله:" ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا يُزكيهم، ولا ينظر إليهم ولهم عذاب أليم: شيخٌ زانٍ، وملكٌ كذاب، وعائلٌ مستكبر " مسلم. والعائل هو الفقير .
ثم إذا كان يُظهر الكبر وهو فقيراً محتاجاً للآخرين والآخرون لا يحتاجونه .. فكيف به لو صار غنياً ذا جاهٍ أو رياسة ومنصب .. والناس يحتاجونه وهو لا يحتاجهم .. لا شك أنه سيظهر من الكبر أضعاف ما عند غيره وأقرانه من المتكبرين !!
وصور الكبر عند الفقير عديدة: منها أن يحقر النعمة التي تُساق إليه .. أو يحقر المعروف وصاحبه الذي أسداه إليه .. أو يحقر العباد ويترفع عليهم بما لم يُعط وليس عنده، فيكون بذلك كلابس ثوبي زور .. أو يحقر الحق أو جانباً منه عندما يطالب به .. ومن ذلك ترفعه على طلب العلم ومجالس العلم ..!!
4
- كبر الدعاة وطلاب العلم !
من الممكن أن يقع الدعاة وكذلك طلاب العلم في الكبر أو في بعض ما يدخل فيه .. ويظهر ذلك من وجوه عدة، منها: أن ينظر الداعية إلى نفسه على أنه شيء كبير .. فهو لا يقبل الحق لو جاءه ممن هم دونه علماً .. ولعله يرد الحق لإعجابه بنفسه، وأنه فوق أن يُعقب عليه من قبل صغار طلاب العلم، أو آحاد المسلمين .. ويضيق صدره لأدنى نصح أو نقد .. فهذا من الكبر وضروبه!
ومنها: أن يقول قولاً .. ثم يظهر له أنه خلاف الحق المسطور في الكتاب والسنة .. فيتعاظم عليه أن يرجع إلى الحق .. فيحمله ذلك على أن يتمادى في باطله وخطأه .. حتى لا يقال فلان قد تراجع عما كان يقول .. فهذا من الكبر وضروبه!!

ومنها: أن ينظر لنفسه بعين الإعجاب، وعلى أنه ألم بالعلم من جميع أطرافه .. وأنه يفوق أقرانه والآخرين من أهل العلم فهماً وعلماً والتزاماً .. فيحمله ذلك على التعالي عليهم !!

ومنها: أن لا يُنصف الحق من نفسه .. إعجاباً واستعظاماً لأمر نفسه .. !!

ومنها: أن يجد في نفسه غضاضة وصعوبة في أن يقول أخطأت وأصاب فلان ..!
ومنها: أن يرد الحق عصبية لمذهبه، أو حزبه، أو شيخه .. فلا يقبل الحق إلا ذا جاء عن طريق حزبه، أو شيخه، أو مذهبه، أو الجهة التي يرتضيها .. فهذا من الكبر!!

ومنها: أن ينعدم عند الداعية مبدأ الشورى .. فلا يستشير الآخرين استخفافاً بآرائهم وأفهامهم وعقولهم .. فلو تكلم متكلم لا يجوز أن يكون هذا المتكلم إلا هو
ومنها: أن يستحقر العباد وبخاصة منهم طلاب العلم .. ويرميهم بأنهم أغرار .. أو جهال .. وغير ذلك من عبارات الطعن والتجريح .. وما حمله على ذلك إلا الكبر والحسد وحب التعالي على العباد !!
وهذا حج والآخر لم يحج .. وهذا اعتمر والآخر لم يعتمر .. وهذا أحيا سنة والآخر مقصر فيها .. فيتكبر هذا على ذاك ويتعاظم عليه ويترفع .. ناسياً أن ما آتاه الله من فضل وخير .. مرده كله له  !

فهذه الصور وما تقدم كلها تدخل في معنى الكبر، وبعضها أصرح من بعض .. وصاحبها يطاله الوزر والإثم بقدر ما يصدر عنه من كبر وترفع على عباد الله !
فعلى الدعاة جميعاً أن يتقوا الله في أنفسهم وفي إخوانهم، وفيما يحملونه من أمانة العلم .. وليراقبوا أنفسهم ومواقفهم وسلوكياتهم .. فكل منا أدرى بنفسه .. وأدرى بما يحوجها وما ينبغي أن يزول عنها .. وكل منا بحاجة إلى أن يقف مع نفسه وقفة صادقة، فيحاسبها قبل أن تُحاسب .. ويسأل الله تعالى السلامة من أمراض الكبر والغل والحسد .

وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد، وعلى آله وصحبه وسلَّم .
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .

------. عبد المنعم مصطفى حليمة
أبو بصير







    الوقت/التاريخ الآن هو الثلاثاء مايو 22, 2018 9:14 pm